بقلم : أمل تركستاني .
في تلك الليلة وأنا ألتحف فراشي من برد لم أتغلب عليه، فقط تغلب هو علي. كانت ليلة شديدة البرودة من شوقٍ لك اجتاح فؤادي وهواء يطرق النافذة بتلك القوة.
تلمست طفلنا بنظري، أبحث عنك، لعل ناظري يسد ثغرة من فجوة شوقي
وأنا لا أعلم أ أهاتفك ؟ أم أكون زوجة مطيعة وأقدر مشاغلك.
وفجأة رن هاتفي فظهرت صورتك مشرقة، واسمك رسم تلك القلوب، كالطوق علي، وأسرعت للإشارة الخضراء وأنا ألهث (ألو) (السلام عليكم حبيبي)، فأجد تلك النبرة، ارتعبت وتفاجأت بما لحقها، تلاحقت على مسامعي تلك الأحداث التي لا أدري أكانت مجرد حلم أو واقع قديم عشته، حاولت أن أتذكر مفرداتك ساعات الطيش فقط نسيتها، رددتها بتفاصيلها على مسامعي، كيف ؟ متى ؟ أين ؟ كلها استفهامات بطريقة وصولها إليك تألمت، تفاجأت، تذكرت بأنني زوجتك تؤنبني على طيش ارتكبته، وتبت عنه قبل معرفتي بك؟
لِمَ أيها الحبيب ؟
لِمَ أيها السند ؟
لِمَ يا أبا الولد ؟
فأنا أنا تلك المرأة التي هامت بك عشقاً،
أنا أنا تلك الفتاة التي تتحرك سعيدة مع همسات تطلبها، أنا أنا تلك السيدة التي وعدت فوفَّت، بأنك أول وآخر الرجال يا كل الرجال .
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

