بقلم : آلاء الخليل.
أنتِ دفء الشِتاء، غيمة الصيف، خلقك الله من ضِلْعٍ أعوج، أقربُ ضِلع من القلب، حيثُ المشاعرُ والعواطِف، أنتِ صديقة والدكِ وغِطاؤهُ المتين من النار،
واليد التي تُمسك يد صغيركِ في مشوار الخطوة الأولى، أنتِ عِكازُ زوجك والحضن الحنون، وبِئرُ أسرار شقيقُكِ.
أنتِ خلقت من ضِلعٌ أعوج ولكن نِصفُ المجتمع يستند عليكِ وينتظر منكِ الدعم والقوة، فلا تستمعي لمن يصِفُكِ
بالضُعْف.
فالبُكاء ليس ضُعْفًا، والحُب ليس ضُعْفًا، تناقُضكِ، خوفكِ، لخبطة مشاعِركِ، ليست ضعفًا لأنك مصدر قوة، لأنك نِصفُ المُجتمع و بوصلته، يأتي اليكِ طِفلك حزينًا ضعيفًا ليستمد منك قوته .
يهرع اليكِ زوجك باحثاً عن حُضنك عندما يكون في أضعف حالاته،
يحكي لكِ شقيقكِ مالا يستطيع أن يحكيه لشخص آخر، لأنه ينتظر منك الرأي السديد الذي ينتشِلُ إحساس الشتات داخِلهُ،
قويةٌ أنتِ كزوجة، أُم، عاقِرٌ، أرملةٌ، مُطلقةٌ، وحتى لو لم تتزوجي، فأنتِ أنتِ
بما تقدميه للمُجتمع، بما تُسجليه في التاريخ، ببصمتك وليس بزواجكِ أو طلاقكِ.
أنتِ ظِلُ نفسِك، تستطيعين تحقيق ما يحقق الرجُل حتى لو كان في يدك طِفل تهتمين به، أو منديل تمسحين دُمُوعِك به، لأنكِ عندما تُفكرين بالنجاح، و تضعين الهدف نُصب عينِك، لا تُراهني ولا تتنازلي حتى في أضعفِ حالاتك.
أنتِ قائدة ناجحة، مُلهِمه، مُؤثِرة، داعِمة، والرجُل هو إضافة لحياتك.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

