بقلم / رندا أبو حوى .
قد شاع القول :
لو أن الموت كان بيدَي أحدٍ لامتدت سلاسل الملاحم واختلطت الدماء بمياه هذا الكوكب، وطغت حُمرة اللون القاتم على زُرقته وتباينت ألوانها واختلفت، هذا في حين كان الغريم مخلوقاً ذَا روح ، حتماً سيتم هدرَ دمه ، لكن إذا كان غريمي مسافات وحدود ووقت بثوانيه ودقائقه وساعاته لو كان شعوراً ونبضاً ومكاناً وزماناً وعنواناً وطرقات قد اتحدوا كالجيوش ضدي.
أخبرني كيف السبيل للقضاء عليها ؟
وهم جموع مؤلفة وأنا وحدي.
لا شك إنني بحاجة لمنحة إلهية تُمكني من الانتصار والتجاوز، كي أعيش حقبة من الأمان .
وإن لمّ تكُن حينئذ في نفس الحيّز، أرجو أن يلتقي بك أحد الهاربين، سيُخبرك أنني أُعاني متلازمة تُدعى رهبة المسافات التي امتدت بيننا ، و أن جُلَّ السكينة لدي كان هو قُربي منك وجودك الذي أرتديه درعاً يقيني حين أخوض حروباً، وأراه غنيمةً أُدمى لكي أحظى بها .
قد كُنت أجزع من السير في معَابر الضيق والآن هي نُزُلً بِه أطمئن، أنظر إليّ بعينَيْ فؤادك إن كُنت قاطناً في البعيد القريب، ماذا حلّ بي؟ لعل قلبك يحنو ويلين .
ما زال بي طفلًا مُشردًا، يعيش على فُتات الأمل ، منتظراً لذلك الفلق الذي يأتي بك شمساً تزيح ليلاً قد طال أمده .
عُد لي من جديد، ولتكن مكذباً لمن قال إن حلمي بلقائك توأم لحلم الأرامل والثكالى.
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

