مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

أزمة تنفس.

أزمة تنفس.

بقلم / رندا أبو حوى .

حقائق كونية كشفت لنا عن أسرار الكوكب الذي نعيش فَوْق سطحه ، كان منها مقدار ما تشكله اليابسة التي تنحسر رهبةً من عرش الماء وسلطانه .

ولكن هناك حقائق وجدت لها مؤيدًا ومناصرًا وفي الشق الآخر مكذبًا و محاربًا .

هي أن الروح قد تغرق وليس الجسد، قد تجد حتفها حين تتشبع بالآهات المسجونة حين تصبح مثقلة بكثرة الندوب ، حين تفقد قدرة الثبات ، حين تكثر التساؤلات ولا تجد الإجابات .

هل من الممكن أن نكون مذنبين لأننا لا نعرف طريقة السباحة في الهواء ؟، أم أننا لم نعرف كيفية التنفس الصحيح الذي يقينا الاختناق ؟

طالما أننا على يقين بأننا وُلدنا معاشر البشر على الفطرة ، نخشى ذكر الموت ونهاب الجحيم ، تمتليء محاجر الأعين بالدموع عند ذكر نعيم الجنة ، وبالرغم من هذا إلا أننا مستمرون في خطانا التي قد يصحب بعضها التعثر بالذنب ولا غرابة في ذلك لأن حقيقتنا ليست ملائكية .

إنما المصاب الجلل أن تنغمس الروح في الخطيئة دون معرفتها بذلك؛ مكملة سيرها بغشاوة ذات طبقة صلبة تعيق مسيرة النور نحو بصيرتها .

جهودٌ تُبذل في وضع النموذج السوي الذي من شأنه أن يقينا التذبذبات وحرص على حضور دروس نظنها ترياق يقينا سم السقوط في أوبئة الاعتلالات .

ومع هذا تزداد نسبة الوفيات ولكن ليس لأصحابها حيّز في أعداد الصحف كي تُذكر . إن الشواطئ مرافئ قد يوجد على أطرافها من لم تحالفهم حظوظ النجاة حين ارتموا بكامل قواهم في حضن البحار ، فتم رفضهم بعد أن خسروا أرواحهم وقد كان ذلك بمثابة دفع ثمن الثقة الضريرة ، والفضول الطائش .

فيما بعد تم التعرف عليهم من قبل ذويهم ، وإنقاذ أجسادهم وقد نالوا شرف الموت كشهداء كان هذا بمثابة أن يربت على كتفك أحدهم كطقس من المواساة التي اتسمت بالشحوب .

ولكن ماذا عن الذين كانوا يستعرضون القفز في الهواء حين خانتهم قدرتهم فليسوا هُم من الناجين وليسوا مِن الشهداء ، أقرب ما يُقال عن حالهم إنهم أولئك المنتشين لأفيون الحياة الوهمية ، ماتوا غرباء لم يستطع أحد التعرف عليهم ، إنهم بؤساء .

ولأنني كُنت شاهدة عيان لمن وجد حتفه حين نالت منه أعاصير الهواء ؛ وجدت في أحد مدوناته أسطر كتبها وكأنها وصيته ذكر فيها :

أما بعد إنني مصاب بحب أحدهم حتى أنني أيقنت أنني في خطر ولكن قد فات الأوان سببه كان وصولي للعمق في هذا الحُب ، ولقد ارتميت بكل ثقلي عليه بغية اختباره ولقد احتضنني قبري الذي رأيته في الهواء وليس في قاع الأرض ، ما أعظم مصيبتي وحماقتي ظننت أن العالم كحضن أمي الذي لم ولن يخذلني يوماً سيستقبلني بعاطفة جياشة ، ينسيني ما قد صادفته من مصاعب وتكون هي موطن أمني وسلامي .

هل من المنطق أن نقوم بتشكيل فرق النجاة كي تتقصى أثر أولئك الذين اختنقوا في الهواء كي ينجون من الغرق؟، أم ينبغي أن نتعلم كيفية السباحة في الهواء ؟، أم أن نكف عن التنفس كأحرار و نكمل باقي الحياة أسرى للاختناق ؟؟

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر :

Tweets by shababeks_1

فيسبوك :

https://m.facebook.com/138707346321569/photos/a.138711732987797/440611296131171/?type=3&source=44&refid=17

سناب شات :

https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19

قناة شبابيك :

https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مدير النشر

التعليقات 3

  1. ضحى المطيري
    ضحى المطيري بتاريخ 2020-07-19 - 8:01 ص

    ينبغي علينا السير بهذا العالم ببره وبحره وجوه ،وإذا تعثرنا وسقطنا وأصابنا الوهن والضعف من قلّه الهواء …فنكمل المسير متناسين هذا الألم ،ربما لو صعدنا لأعلى لوجدنا لأنفسنا متنفس أفضل .
    دام نبضك وفكرك يارقيقة👏🏻

    تحميل...
  2. غير معروف
    غير معروف بتاريخ 2020-07-19 - 8:54 م

    نعم هذا عالمنا الذي ينبغي على من يسير عليه حتى ان كاد الاختناق يقضي عليه ان يصبر ويصبر لان هذا الألم معنا الى ان نجد لنا متنفس لأوجاعنا ..
    سلمت اناملك رندا ناصر🌺

    تحميل...
  3. غير معروف
    غير معروف بتاريخ 2020-07-20 - 3:28 ص

    سلمت اناملك ..

    تحميل...

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d