الكاتبة – غزوى العتيبي .
كتبتك سطرًا مشرقًا في بحر أحلامي ، تدفقت لأجلك خزائن مشاعري الفياضة ، طيفك قمر مضيء لوجداني ، عينيَّ سقيتها بنور رؤياك ، حصنت مكنون ودادك عن الدخلاء أشرقت لوحة حياتي بأحاديث الأشواق ومرادفاتها ، مرت الأيام والليالي وروحي العاشقة واقعة في كمين هواك ، حتى ابتلت بمياه الحنين والعاطفة ، ظننته سلطانًا مهيمنًا لا قدرة على مجابهته ولو أحاطت به مواجع الأزمان .
كنت أعيش بهذا الشعور، حتى طرق بابنا ذات يوم غربال الحياة .
نظر لكلينا نظرة متأملة ، وسأل : من يود المضي معي؟، أطرقت ولم أنبس ببنت شفة ، أما هو فنهض ومد يده إليه ، شده ذلك الطارق نحوه وهاتفه بابتسامة راضية : لننطلق معًا .
من هول الفاجعة ظننت أنني في كابوس مزعج ، أغمضت عينيّ ، بفؤاد يخفق ، ووجدان مضطرب ، حتى يختفي ذلك الدخيل ، فتحتهما على مهل وبطء ، فأيقنت أنهما قد رحلا ، آه كم هي مؤلمة فاجعة الخذلان ، والطعن بخناجر الصدود والنكران ، آلمني هول الصدمة وخديعة الأيام ، لم أنسَ أنك خلفت بفؤادي ندبة لا تندمل وجراح لا تلتئم ، لست أعلم هل أحببتك بلا وعي ويقظة ؟ أم كانت تتلاعب بي شرايين الخيال .
خيم الصمت على روحي زمنًا، لكن ما لبثت أن نفضت غبار الكآبة ، وارتديت لباس انتعاش الحياة ، وابتهاج الغد .
عادت إلى فكري نشوة اليقين فأشرعت له نوافذ الروح ، ليشدو لها أجمل الألحان ، لبست رداء السعادة وسرت به نحو أعماق المجد والعلو ، لأنتصر على ذكرياته الحبيسة في مخيلتي ، وألقي بها في خضم أمواج النسيان المتلاطمة ، معه نسيت المشي والأن أجدت الرقص على أنغام الحرية ، الضباب الذي أورثته حياتي دست عليه بأقدام الانطلاق لغد أجمل وحياة هانئة ، فقد أيقنت أنك مجرد جزء لا يذكر من الأمس الذي تهت به ، لكني عدت إلى أنا اليوم .
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

