إعداد : تسواهن الرويلي .
مهدت الواقعية التى ازدهرت في فرنسا في منتصف القرن التاسع عشر الى اتجاة جديد وهو رسم المناظر الطبيعية الخارجية . فمنذو عام (١٨٦٩ )بدأ كلود مونيه برسم الأشكال الطبيعية والمشرقة الذي يعتبر رائد المدرسة التأثيرية في الفن، فقد اشتق اسم هذه المدرسة من إحدى لوحاته الفنية .

وطبع مونيه مجتمع الفنون بما يمكن وصفه ثورة جديدة أطلق عليها «التأثيرية»، التي اعتمدت أسلوباً لم يكن معروفاً من قبل، مع استخدامه للألوان المشرقة، مع كثير من الضوء والظلال المختلفة على سطح المشهد، ما يشبه اللمحة المتدفقة من الخيال أو «الوهم».
وقد أثرت هذه المدرسة في جيل كبير من الفنانين الفرنسيين والأوروبيين، الذين كان عليهم، أن يهجروا ما اعتادوا عليه في طرق الرسم، خاصة أن معظمهم كان تقليدياً في استخدام الألوان، وضربات الفرشاة، وخاضعاً لاشتراطات الاستوديو.

وفي العام (١٨٧٤) رفضت أعمال مونيه تشارلز غلير، وأوغست رينوار، وألفريد سيسلي وفريدريك بازيل وغيرهم من الفنانين مما حدا بهم لإقامة معرض مستقل لهم سُمي صالون المرفوضات
وشارك في هذا الحدث٣٠ فنان وقد زار معرضهم عدد كبير من الجمهور والفنانين والنقاد بلغوا نحو٤٠٠٠ شخص، ومعظم المشاهدين لم تعجبهم اللوحات وسخروا منها واتهموهم بالعجز الفني وكان نصيب الفنان كلود مونيه من هذا الهجوم كبيراً.

وكان من ابرز المتهكمين ناقد مجلة (شاريفاية ) لويس ليروى الذي اطلق على الفنانين اسم التأثيريين مقتبسأ ذلك الاسم من عنوان لوحة مونيه (تأثير شروق الشمس) والجدير بالذكر ان فرنسا لم تعترف بفنانيها التأثيرين الا بعد اكثر من ربع قرن من قيام جماعتهم وبصفة عامه تعتبر التأثيرية الثورة الاولى للفن الحديث فقد فتحت الباب لمدارس الفن التالية لها .
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

