الشاعرة – دلال كمال راضي – رئيس التحرير
ضياءُ عينيكَ في الظلماءِ يكفيني
وهمسُ قلبكَ في الأشواقِ يرويني
يا قيسُ ليلاكَ في الأشعارِ حاضرةٌ
فكيفَ ترحلُ عن همسي وتلقيني
ما زلتُ ليلاكَ مهما الدهرُ فرّقنا
وما تزالُ بعينِ القلبِ مجنوني
فالحبُّ تشرقُ من روحي حكايتهُ
حتى يُترجمَ نبضاً في شراييني
أنا الغرام ُ الذي تروي سحائبُهُ
معنى التفتقِ في زهرِ البساتينِ
الفجرُ يخجلُ من إشراقِ قافيتي
إذا العصافيرُ أشواقاً تُغنّيني
في همسةِ الحُلمِ ألوانٌ تُغازلُني
والقلبُ يهمسُ للألوانِ زيديني
ونشوةُ الهمسِ أشواقٌ مزخرفةٌ
تُعتّقُ العطرَ في فُلّي ونسريني
ناديتُ في لُجّةِ الأشواقِ أشرعتي
فعادَ صوتي إلى حُبٍّ يُناديني
لي رشفةُ العشقِ في شعري أعتّقُها
وقهوةُ البوحِ تزهو في فناجيني
همى الزمانُ بأحلامٍ مؤجلةٍ
فأزهرتْ في شذى روحي رياحيني
نهرُ النقاءِ جرى في صبحِ قافيتي
ليقطرَ الحرفُ شعراً في دواويني
كلُّ العناوينِ في صدري أرتّلُها
فقد نقشتُ على صدري عناويني
ودهشتي في ضفافِ العطرِ طافيةٌ
وقد تحررتُ رغمَ الجدبِ من طيني
سرُّ الحياةِ تجلّى في مخيلتي
حتى عرفتُ سنا ذاتي ومكنوني
شربتُ من كوثرِ الأخلاقِ أجملها
فأزهرَ القلبُ في أصقاعِ خمسيني
ما قيمةُ العمرِ ما لم نُعطهِ ألقاً
من المحبّةِ من حينٍ إلى حينِ .
المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
https://twitter.com/shababeks_1
فيسبوك :
قناة شبابيك :

