الكاتبة - شوق محمد
ياثائراً خُذ أضلعي حطباً
إذا خَبِئت نيرانكُم أوقِد بها نارَ
خذ مُقلتي السوداء وهجاً
إذا خَفتت عزائمكم تُشعل لكم ثارَ
ياحائراً مُتخبطاً في سخطِك الأبدي
حولُ الزمانِ ضعيف
لو أنّهُ على اكتافكم جارَ
بصرُ الزمانِ كفيف
لو أنهُ على أعناقكم سارَ
خذ مني قلبي ويدي
أمسي ويومي وغدي
خُذ كُل كُلي أتباعاً وأحلافاً وأنصارَ
و جُب البيادي
قاطعاً في الأرضِ أمصارَ
وأعرج بهم
ثم إنهمر كالغيثِ مدرارَ
إن كُنت عيسى
أكُن لك كُتاباً و أحبارَ
أو كُنت موسى
أكن لكَ .. لوحاً .. وقُداساً.. وأسفارَ
إن كُنت تغزو
خذني متاريساً و أحجارَ
أو كنت تهزو
فللأشياءِ مقدارَ
أنا طيرُك الذي ماخان يوماً
ولا تخلى ولا طارَ
أنا السفينةُ ، وفوقي أنتَ بحارَ
أنا درعك.. أنا سيفك
ومخلاباً وإظفارَ
واجه الدُنيا بوجهي
أصدُ عنك بخدي وابلُ النارَ
واجه الدُنيا بصدري
إن صدري فيه إعصارَ
وأغير لأجل عينيكَ
أقداراً .. وأقداراً .. وأقدارَ .
المحتوى أعلاه تم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
https://twitter.com/shababeks_1
فيسبوك :
قناة شبابيك :

