Site icon مجلة شبابيك العالمية

البارحة

الشاعر/ أحمد بن فهد

البارحة سهران قلقان ما نمت

أروض اهجوس الظروف العنيده

أبي أفرج كربتي وأذبح الصمت

مادام حكيي له معاني فريده

حافظ دروسي في زماني تعلمت

أن الجشع ما شي يملى رصيده

يوم الفرص عدت عليها تندمت

أكثر فرص جتني وعدت فقيده

لن الفرص مرت وأنا ما تكلمت

خسرت شريان الفؤاد و وريده

بعد التعازي والمآسي تفهمت

أن الندم ما زال همي يزيده

أستسهل القمه معاها تصادمت

واضرارها فالنفس كانت عديده

يمكن من الواقع وحلمي تحطمت

ومرسال آمال مهمش بريده

أيقنت انّه مهمل و غصب عزمت

اعتق سراح الفكر فكيت قيده

لولا إلهي عالم الغيب ما قمت

نعم عزمت خطاي كانت سديده

نطقت ولعذب المعاني تغانمت

ثم أستخرت اللي يسخر عبيده

من بعد ما سلمت أرتحت واقدمت

نزلت للساحه وكلن وصيده

مهما تخالفني ظروفي تقدمت

وتتسارع الخطوات مني شديده

هيضت شعري والأدب قلت له دمت

واطلقت فكري فالنفود البعيده

يا شعري أنت الحر وأدري تولمت

وأدري غذاك الشعر ومثلك يجيده

ما هي غريبه من طموحي إذا رمت

إني أبعثر كل تل وجليده

لو برزخ البحرين في ضلمته عمت

راضي بمكتوبي عليه وأريده

يمكن غرقت بداخله يوم أنا همت

مثلي فقيد الشعر لا بل شهيده

ذنب المشاعر من سببها تقسمت

بات إنقسامي شي ماقدر اعيده

مره أكون بخير مره تألمت

والياس صافحني وقصيت ايده

Exit mobile version