جيهان المنصور-شبابيك العالمية
في الفترات الأخيرة انتشرت ظاهرة التنمر وأصبحت وسيلة شائعة في فئة معينة عن طريق استغلال الإنترنت والتقنيات المتعلقة به بهدف إيذاء الآخرين بطريقة متعمدة ومتكررة وعدائية كما أن للتنمر فئتين وهما: التنمر المباشر الذي يمثل بالضرب أو الدفع وشد الشعر والطعن والخدش وغيرها من الأساليب العدائية، التنمر الغير مباشر وهوا الذي يتضمن تهديد الشخص بالعزل الإجتماعي عن طريق نشر الإشاعات،ورفض الاختلاط معه ونقد الملبس والعرق واللون والدين بالإضافة الى تهديد من يختلط به ويدعمه.
تعود أسباب التنمر الى أسباب نفسية قد يكون عانى بها المتنمر في الماضي أو ظروفاً أسرية أو اجتماعية أو أنه يعاني من مرض عضوي أو نقص بشكل ما خارجي والأمور التي قد تسبب بتحويل الشخص إلى متنمر أولًا :اضطراب الشخصية ونقص تقدير الذات ، ثانياً: الإدمان على السلوكيات العدوانية ، ثالثاً: الإكتئاب والأمراض النفسية.
آثار التنمر قد تعود بشكل سلبي على المتعرضين له وقد تؤدي إلى مشاكل صحية ونفسية وعاطفية وسلوكية على المدى الطويل وقد يزداد انسحاب الفرد من الأنشطة الاجتماعية الحاصلة في العائلة أو المدرسة حتى يصبح إنسانا صامتاً منعزلاً وقد يوصل التنمر الضحية إلى الانتحار وكما يعاني من تعرضَ للتنمر إلى الصداع وآلام المعدة وحالات من الخوف والذعر.
علاج التنمر يكون عن طريق الحرص على تربية الأبناء في ظروف صحية بعيداً عن العنف والإستبداد وتعزيز عوامل الثقة بالنفس لدى الأطفال والمراهقين خاصةً وبناء علاقات مع الأبناء منذ الصغر والتواصل الدائم معهم وترك باب الحوار مفتوحاً دائماً لكي يشعروا بالراحة والأمان للجوء إلى الأهل توفير ألعاب توعوية لتحسين القدرات العقلية لدى الفرد وتجنب أوقات الفراغ واستثمار الطاقة في أشياء صحيحة وسليمة.


وااه جيهون اتفوقتي على نفسك
المقاله تجنن