مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

أزواجٌ على الرف

أزواجٌ على الرف

الكاتبة؛ غادة حسن.

تزوجت لبنى من ابن عمتها بعد أن سكن قلبها حبُّه. كان بيتهما في أوله كحديقة صغيرة في مطلع الربيع، يمرّ بها الغيم أحيانًا فتسمّيه «بهارات الحياة». ثم جاء الصغار واحدًا بعد واحد حتى صاروا خمسة، واتسع البيت وثقلت الأيام: حبٌّ يزهر، وخلافٌ يمرّ، وصلحٌ يعيد الدفء. وذات يوم حمل زوجها حقيبته إلى مدينة أخرى طلبًا للرزق، وتركها وحدها مع الصغار، فكانت لهم الأمَّ والأبَ والظلَّ والسند. وحين عاد، كانت بينهما فجوة لا تُردم بكلمة، فحاول أن يرمّم ما تصدّع، ومنحته من قلبها فرصًا كثيرة، ثم عادا.

وكانت لبنى في تلك الأيام تقول لصديقاتها إن اتصالاته تضيق عليها، وكأنهما ما زالا في شهر العسل، فيبتسمن، وفي ابتسامتهن شيءٌ يشبه الحسد: «هذا حبٌّ يا لبنى، فلا تشتكي من نعمة». وكنّ يجتمعن في المجالس على فناجين القهوة، وتتناوب الحكايات بينهن بنبرة خافتة، كمن يعترف بذنبٍ صغير. تقول إحداهن إن زوجها لم يعد يسأل عن شيء، وتقول أخرى إنه يعود من عمله فيدخل غرفته ولا يخرج حتى الصباح. وكانت لبنى تهزّ رأسها بعطفٍ بعيد، كمن يشاهد نارًا في بيت الجيران، وهي لا تدري أن الدخان يتسلل إليها.

ولم تحدّثهن إحداهن يومًا عن لحظة بعينها سقط فيها الزوج من عينها. كانت كل واحدة تقول الجملة نفسها بصيغ مختلفة: «لا أذكر متى بدأ الأمر». لم يُغلق باب في وجه أحد، ولم ترتفع صرخة، ولم ينكسر شيء. كان الأمر كما يتراجع البحر عن الشاطئ، سنتيمترًا بعد سنتيمتر، حتى تستيقظ المرأة ذات صباح فتجد المسافة رملًا لا ترى العين آخره. يتخلّى الزوج أولًا عن الأشياء الصغيرة: السؤال عن اليوم، والجلسة بعد العشاء، والنظرة التي تقول «أراكِ». ثم يتخلّى عمّا هو أكبر منها بالتدريج وبلا ضجيج، فلا يشعر هو أنه يتخلّى، ولا تجرؤ هي على القول إنه تخلّى. وتسمّي النساء ذلك الرفَّ، لأن الرف لا يُلقي الشيء أرضًا، بل يرفعه بهدوء إلى مكانٍ لا تصل إليه اليد. وصار حديث الصديقات أعمق من الشكوى، وصار اعترافًا جماعيًا: «وأنتِ أيضًا؟ وأنا أيضًا». كأن كل واحدة كانت تظن أن بيتها وحده المنكوب، فتبيّن أن في كل بيتٍ رفًّا، وفي كل رفٍّ رجلًا يغفو فوق الغبار.

ثم جاء الدور على لبنى بلا استئذان، وكانت صديقاتها يعرفن قبلها. صار زوجها بيتوتيًّا، يطوي نفسه عن الناس كما تُطوى الأوراق القديمة. هجر فراش الزوجية واتخذ لنفسه صومعة: يومًا في المجلس، ويومًا في المقلط، ويومًا في المشب، يبحث عن أبعد ركنٍ عن الأصوات. أحال نفسه إلى تقاعدٍ مبكر من الحياة، وجاءه السكر والضغط في أول العمر، كأن الجسد سبق القلب إلى التعب. وبقيت لبنى في قلب البيت بين ضحكات صغارها وواجباتهم، وهو بعيد عن الضجيج والدفء معًا. وما عاد بينهما من الكلام إلا الأولاد والمصاريف وفاتورة الماء والديون وهموم الغد. وحين يضيق صدرها، تخرج وحدها أو مع صديقاتها أو مع أبنائها، ويبقى هو حيث هو.

ولبنى ليست وحدها. في كل حيٍّ بيتٌ فيه امرأة تحدّث نفسها بصوتٍ خافت عن رجلٍ حاضرٍ كالجدار، غائبٍ كالسراب. فأيّ ريحٍ تطفئ الجمر الذي أشعلته الأيام الأولى؟ وكم يلزم من الصمت حتى يصير الحبيب غريبًا في بيته؟ لماذا لا يكون الزوج صديقًا لزوجته، يجالسها كما يجالس رفاقه، ويصغي إليها كما يصغي إليهم؟ ولماذا يعرف كيف يتودد إلى حبيبة، ويتأنق لها، ويتصل بها، ويحصي ساعات الغياب عنها، ثم لا يعاملها هكذا حين تصبح زوجته؟ أتراه ظنّ أن الحب يُكتسب مرة واحدة ثم يُحفظ في الخزانة، أم نسي أن المرأة التي أحبّها في أول الطريق هي نفسها المرأة التي تنتظره الآن في آخر الممر؟

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه

X : Tweets by shababeks_1

سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1

انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مدير النشر

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d