مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

الطموحات المتكاسلة

الطموحات المتكاسلة

الكاتبة: غزوى العتيبي.

جلس على ضفاف الشاطئ متأملًا في انعطافات الأمواج، ولمعان ضوء الشمس الذي يكشف الصفاء والشروق لأيامه المقبلة، والتي رسم لها خارطة حياته منذ عقود من الزمن، أو بالأحرى هذا ما اعتقده في قرارة نفسه، ولم يساوره الشك يومًا في صحة نظريته التي ابتدعها لذاته.

اتكأ على كرسيه، فأخذت اهتزازاته تبعث في جسمه الراحة، راق له هذا الاستكنان وتغلغل في جسده، أغمض عينيه، وغاص في هدوء فصله عن العالم المحيط به إلى عالم عشقه وأحبه، ففيه تتراءى كل أمانيه، وكل ما يختلج في روحه من الرغبات والتطلعات لمستقبله المنتظر.

غرق في تلك الأحلام فترة من الوقت، وفجأة اخترق ضجيج فوضوي الهدوء المتمكن في عقله، انتفض مرتجفًا يغشاه الذهول، فانبرت أفكاره المتخبطة محاولةً بناء جدار يكبح هذا التوتر الذي اعتراه، لمنع استيقاظه الفكري من النهوض، متعمدةً دفنه في سراديب تحقيق الطموحات الكاذبة التي استحوذت عليه، وتصديقه لها بأن لا شيء يمنع تحقيق أمانيه، والتي هي في نظره لا تقبل الهزائم والانكسار أبدًا.

انتفض فزعًا وفتح عينيه، فرأى أمامه دائرة محفوفة بأسراب قناعاته وتخيلاته، فجاءه صوت جهوري مخاطبًا إياه:

إلى متى وأنت منغمس في روحك المتكاسلة المتقاعسة؟ أما مللت من هروبك المتكرر، ورغبتك الملحة في الانسلاخ من واقعك الذي تعيش فيه، بمحاولات واهمة بأن ما تتمناه حقيقة مؤكدة؟ تلك الهواجس المتعمقة في عالم الوهم الذهني الخالي من الواقعية، كيف لا وأنت كففت عقلك وأحجمت ذاتك عن دقة الإنجاز وإتقانه عند بدء خطواتك العملية؟ فالقصور عن المضي كان رفيقك في كل عمل تُقدم عليه، حيث تتوقف في المنتصف، وتنتقل إلى خطوة أخرى دون حسم سابقتها، وهكذا كنت تسير بخطى حياتك دائمًا.

استوى قائمًا وعقله ما زال مشتتًا، انحرف نحو الصوت محاولًا القبض عليه، لكتم أنفاس الحقيقة التي يعلم علم اليقين صدقها وصوابها.

كشف مصدر الصوت الحقيقة وعانق فضاء الحرية، وكأنه أزال خيوط صمت مترسخة على ذات نظيره المقابل له، وبعد هنيهة تكوّر نديمه على نفسه متحسرًا، وتوجه بكل كيانه ومشاعره إلى الصوت مخاطبًا إياه:

حقًا ما قلت، فكلامك لامس شعورًا غيّبته عامدًا في أقصى ذاكرتي، وظننت أنني أستغفل أيامي وأجعلها ضريرة، لا ترى ما أحدثه في حياتي من الاستسلامات الكثيرة عند أي عقبات تواجهني، مما جعلني أستسهل التملص والانسحاب بدلًا من المواجهة.

تبسّم ابتسامة ممزوجة بندم عميق وقال:

أعتذر لأحلامي التي أردت تحقيقها منذ أزمنة ماضية، وأتحسر على تفريطي في الارتقاء بمسيرة نجاحاتي. ألبست تفكيري وهمًا بأن ما أريد فعله واقع لا محالة، دون عمل أو جهد، مما عرقل مسيرة الفوز والتقدم اللذين تمنيتهما.

فاستيقظت وتيقنت أنني لم ألحق بركب قوافل المؤثرين المتميزين في الحياة، كما تأكدت أنني ما زلت واقفًا عند نقطة البداية، ولم أتقدم خطوة واحدة إلى الأمام، وأن تصوري لأحلام المستقبل المتألق لم أدعمه وأسانده لتحقيقه بمصداقية قط.

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه

X : Tweets by shababeks_1

سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1

انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مدير النشر

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d