شعر: شيخ بن علي صنعاني.
نَوَائبُ الدَّهْرِ لا تَفْنَى وَ لا تَقِفُ
وَ كُلّ حَيٍّ لَهُ جُرْحٌ بِهَا نَزِفُ
وَ كُلّ يَومٍ بَدَا ، قَوْسٌ بِرَاحَتِهَا
وَ كُلّ سَهْمٍ بِهِ الآلامُ تَخْتَلِفُ
و العمرُ سيلٌ و كلُّ الخلقِ قَاطِعُهُ
نَصِيبُنَا مِنْهُ مَا بِالكَفِّ نَغْتَرِفُ
وَ مَوْضِعُ المَاءِ يُنْبِيْ عَنْ عُذُوبَتِهَا
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا يَبْقَىٰ وَ يَأْتَلِفُ
لا تَجْرَحَنَّ بِفَيْضِ الشَّكِ أَفْئِدَةً
تُدَلِّلُ الفَجْرَ ، بِالأَنْسَامِ تَعْتَرِفُ
تُعْطِيْ المَجَرَّةَ مِنْ أَعْمَاقِهَا وَهَجًا
تُكَفِّرُ الحِقْدَ ، بِالإِحْسَانِ تَتَّصِفُ
لا تُضْمِرُ الشَّرَ فِي مَخْزُونِهَا أَبَدًا
مَنَاهِلُ الحُبِّ حِبْرٌ وَ الدُّنَا صُحُفُ
هُمْ فِي الحَيَاةِ مَلَاذٌ إِنْ دَنَتْ فِتَنٌ
وَ رَوْضَةُ الخَيْرِ للقَاصِيْ وَ مَنْ عَرَفُوا
مثلُ النجومِ تُرِيكَ الدَّرْبَ مُتَّجَهًا
وَمِيضُهَا ثَابِتٌ و َ الزَّيْفُ مُنْصَرِفُ
فلْتَحْرِصَنّ عَلَى الأَصْحَابِ فِي زَمَنٍ
بَاتَ الْوَفَاء بِهِ فِي غُرْبَةٍ يَقِفُ
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

