الرياض – شبابيك العالمية
بحث خبراء وممثلون لجهات تنظيمية وشركات اتصالات وأقمار صناعية، في العاصمة الرياض، مستقبل الاتصال المباشر بالأجهزة عبر الأقمار الصناعية (D2D)، والفرص التي تتيحها هذه التقنية لتوسيع نطاق التغطية، والوصول إلى المناطق التي يصعب خدمتها بشبكات الاتصالات الأرضية.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «الاتصال المباشر بالأجهزة: التقنية والطيف الترددي ومسار التوسع العالمي»، ضمن أعمال اليوم الثاني من الحدث العالمي للاتصال والاستدامة الفضائية، الذي تنظمه هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات، خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر 2026، بمقر الهيئة في الرياض.
وركزت المناقشات على جاهزية الأجهزة، وتنظيم استخدام الطيف الترددي، وتعزيز الشراكات بين مشغلي الشبكات الأرضية والفضائية، بما يمهد لتوسيع خدمات الاتصال المباشر بالأقمار الصناعية، ويعزز تكاملها مع البنية التحتية للاتصالات.
وأكد مدير عام تخطيط الطيف الترددي في الهيئة، عبدالهادي الحارثي، أن التوسع في هذه الخدمات يتطلب منظومة تقنية وتنظيمية متكاملة، تشمل جاهزية الأجهزة، ووضوح الأطر التنظيمية، والتحقق من كفاءة الخدمات في ظروف التشغيل الفعلية، إلى جانب بناء شراكات فاعلة بين مشغلي الاتصالات والأقمار الصناعية.
من جانبه، أوضح نائب الرئيس للبنية التحتية في مجموعة stc، بدر اللهيب، أن الاتصال المباشر بالأجهزة يمثل فرصة لتوسيع التغطية في المناطق الريفية والجبلية والبحرية، مشيرًا إلى أن التقنية لا تستهدف استبدال الشبكات الأرضية، بل استكمال قدراتها والوصول إلى المواقع التي تواجه تحديات في توفير خدمات الاتصال التقليدية.
وفي الجانب التنظيمي، شدد مدير تخطيط الطيف الترددي والشؤون الدولية في الوكالة الوطنية للترددات الفرنسية، إريك فورنييه، على أهمية التنسيق الوطني والدولي لضمان الاستخدام الفعّال للطيف الترددي، وحماية شبكات الاتصالات القائمة من التداخلات المحتملة.
كما أكد مدير هندسة الحلول العالمية في شركة «سكايلو»، ساتيندير ياداف، ضرورة التحقق من توافق الأجهزة مع الترددات المستخدمة في الاتصالات الفضائية، وتوحيد الجهود التنظيمية والتقنية لتحديد الحلول الأكثر ملاءمة لتقديم الخدمة.
وفي سياق التطورات التقنية، استعرض مدير الشؤون التنظيمية في شركة «إيه إس تي سبيس موبايل»، عمرو عاشور، إمكانات الاتصال المباشر بين الأقمار الصناعية والأجهزة الداعمة لشبكات الجيلين الرابع والخامس، متوقعًا أن تشهد الأجهزة المستقبلية قدرات أكثر تقدمًا في الاتصال الفضائي.
بدوره، أكد نائب الرئيس للمنتجات والمعايير في شركة «ساتيلوت»، شهباز علي، أهمية التكامل السلس بين الأنظمة الأرضية والفضائية، وتطوير منظومة موحدة تستفيد من القدرات المشتركة للتقنيتين، بما يلبي احتياجات المستخدمين ويرفع كفاءة الخدمات.
وامتدت النقاشات إلى نماذج الأعمال والشراكات التجارية، استكمالًا لما طُرح خلال اليوم الأول، حيث أكد الرئيس التنفيذي للتقنية في مجموعة نيو للفضاء، عبدالله الجهني، أن نجاح هذه الخدمات يرتبط بتجاوز التحديات التقنية والتنظيمية، ووضع احتياجات المستخدم في مقدمة الأولويات.
وأشار مدير عام أعمال الفضاء في مجموعة stc، ماجد اليزيدي، إلى أن التعاون بين مشغلي الاتصالات والأقمار الصناعية يفتح المجال أمام تطوير نماذج تشغيلية جديدة، تسهم في تحسين جودة الخدمات وتوسيع نطاق التغطية.
وتعكس هذه المناقشات التحول المتسارع في مستقبل الاتصالات، مع تنامي دور الأقمار الصناعية في استكمال شبكات الاتصال الأرضية، وفتح آفاق جديدة للوصول الرقمي، بما يجعل الاتصال أكثر شمولًا وقدرةً على تجاوز العوائق الجغرافية.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

