مجلة شبابيك العالمية .
اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على طرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بالامتناع عن فرض قيود على تصدير الطاقة، وذلك عقب ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقادت الولايات المتحدة حملة ضغط على الاتحاد الأوروبي لسحب كميات من مخزونات الطوارئ من الديزل، حيث حذرت إدارة ترامب من أن عدم التحرك قد يؤدي إلى فرض حظر أمريكي على صادرات الديزل. ومن شأن حظر كهذا أن يقلص بشدة الإمدادات المتجهة إلى أوروبا، التي باتت تعتمد بشكل متزايد على الديزل الأمريكي، وأن يتسبب في تكاليف اقتصادية باهظة للتكتل الأوروبي.
ويسعى ترامب إلى تهدئة أسعار الوقود المرتفعة قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وصرح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، قبل مغادرته إلى ولاية ألاباما، بأن الولايات المتحدة لن تفرض حظراً على تصدير الديزل، مشيراً إلى أن هذه الخطة لم تكن مطروحة بجدية في الواقع، رغم أنه صرح عدة مرات خلال الأسبوعين الماضيين بأن مثل هذا الحظر قيد الدراسة وأنه يؤيد الفكرة.
وقال ترامب: «لدى أوروبا مخزون كبير من الديزل، وسيقدمون مساهمة عالمية كبيرة، وكذلك سنفعل نحن. ولن نفرض حظراً على التصدير؛ بل سنقوم بما يتعين علينا القيام به».
يُذكر أن الحرب في إيران كانت قد أدت في مارس الماضي إلى أكبر عملية سحب من مخزونات الطوارئ على الإطلاق، حيث تم طرح 400 مليون برميل بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية.
وجاء في بيان مشترك لمجموعة السبع: «مع مراعاة الالتزامات التي تم الوفاء بها بالفعل، سننفذ التزاماتنا من خلال طرح منسق -عبر وكالة الطاقة الدولية- لما مجموعه 100 مليون برميل».
ولم يتضح بعد مقدار كميات النفط المشمولة في الاتفاق الجديد التي ستأتي من الكميات المتبقية من اتفاق مارس. وكان فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، قد صرح هذا الأسبوع بأن الدول الأعضاء قد طرحت بالفعل نحو ثلثي الكمية المتفق عليها سابقاً (400 مليون برميل).
وأوضح البيان أن عملية الطرح ستبدأ على الفور وتستمر لمدة أربعة أشهر، على أن يتم طرح كمية كبيرة من الديزل في غضون 20 يوماً من قبل دول مجموعة السبع وشركائها. ولم يوضح البيان تفاصيل كميات النفط الخام والديزل والمنتجات الأخرى التي سيتم طرحها، أو الدول التي ستشارك في هذه الخطوة.
وأضاف البيان: «سنجتمع في إطار وكالة الطاقة الدولية خلال الأيام المقبلة لمناقشة إمكانية طرح كميات إضافية من الديزل حسب الحاجة».
وكتب ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال» (Truth Social): «لقد وافقت أوروبا للتو على طرح كمية ضخمة من مخزوناتها الكبيرة من وقود الديزل. وستبدأ العملية على الفور».
ويسعى ترامب إلى خفض أسعار الوقود في وقت يواجه فيه أدنى مستوى من التأييد الشعبي خلال مسيرته السياسية، إذ بلغت نسبة الرضا عن أدائه 32% فقط، وفقاً لاستطلاع أجرته وكالة «رويترز» ومؤسسة «إبسوس»، وسط قلق كبير لدى الناخبين بشأن تكاليف المعيشة. وقد أظهر الاستطلاع، الذي أُجري في الفترة من 17 إلى 20 سبتمبر/أيلول، أن 17% فقط من الأمريكيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع قضية تكاليف المعيشة.
وقد جعلت الإدارة خفض أسعار الطاقة أولوية رئيسية لها، في مسعى لتخفيف وطأة تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع تكاليف الوقود على المستهلكين والقطاعات التي تعتمد بشكل كبير على الديزل، مثل قطاعي النقل بالشاحنات والزراعة.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

