الكاتبة : شيخة المطيري.
كم من الأصوات ارتفعت يومًا بالتهديد والوعيد وكم من المتربصين أزبدوا وأرعدوا وتوعدوا وظنوا أن بإمكانهم النيل من المملكة العربية السعودية أو زعزعة أمنها واستقرارها أو التأثير في مكانتها ومواقفها وسيادتها مرت الأعوام وتبدلت الأحوال واختفت أصوات وغابت أخرى وبقيت المملكة بفضل الله تعالى شامخةً عزيزةً راسخةً تمضي إلى الأمام بثبات وثقة وتكتب فصولًا جديدة من التنمية والازدهار والقوة والحضور المؤثر وهنا يحق لنا أن نتساءل ..أين من هددوا المملكة وتوعدوها؟ وأين المملكة العربية السعودية اليوم؟
إنها اليوم أكثر رسوخًا وثقةً بمستقبلها تنعم بفضل الله بالأمن والاستقرار وتواصل مسيرتها التنموية والاقتصادية وتحظى بمكانة سياسية واقتصادية مؤثرة إقليميًا ودوليًا وما كان لهذا المسار أن يتحقق بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلا بقيادة حكيمة أدركت مسؤولية المرحلة وعرفت كيف تحافظ على ثوابت الوطن ومكتسباته وفي الوقت ذاته تقوده نحو المستقبل وفي مقدمة هذه القيادة يقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بما يمثله من حكمة وخبرة سياسية وإدارية عميقة وحرص على أمن المملكة واستقرارها ووحدتها ومصالح شعبها مستندًا إلى تاريخ طويل في خدمة الدولة والمواطن، وإلى جانبه يقود مسيرة التحول والطموح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله قائد شاب جعل من الطموح عنوانًا لمرحلة جديدة وآمن بقدرات وطنه وطاقات أبنائه وبناته ووضع أمام الشباب السعودي أفقًا واسعًا للمشاركة في صناعة المستقبل، لقد أصبح الأمير محمد بن سلمان بالنسبة لجيل واسع من شباب المملكة رمزًا للطموح والعمل والثقة بالمستقبل فالمملكة التي تمتلك تاريخًا عريقًا وثوابت راسخة تمتلك في الوقت نفسه شبابًا قادرًا على البناء والابتكار والمنافسة والإنجاز، ومن خلال رؤية السعودية 2030 انطلقت المملكة في رحلة تحول طموحة تستهدف تنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة وتطوير القطاعات المختلفة وتمكين الكفاءات الوطنية وفتح آفاق أوسع أمام الشباب والمرأة والاستثمار والابتكار لتكون المملكة أكثر تنوعًا وقوةً واستدامة في مستقبلها، وهنا تتجلى حكمة القيادة ملك حكيم يحفظ للوطن ثوابته ومكانته وولي عهد شاب يقود طموحه نحو المستقبل وشعب واعٍ متلاحم يقف خلف قيادته ووطنه وهذه المعادلة بعد حفظ الله وتوفيقه هي أحد أسرار قوة المملكة، فالقوة الحقيقية ليست في الثروة وحدها ولا في الاقتصاد وحده ولا في النفوذ السياسي وحده بل في اجتماع قيادة حكيمة ودولة راسخة المؤسسات واقتصاد طموح وشعب يدرك قيمة وطنه ويحافظ على وحدته وأمنه ومكتسباته، وقد أثبت الشعب السعودي في المواقف المختلفة أن وعيه الوطني سد منيع أمام محاولات التشكيك والتحريض وزرع الفرقة فالسعوديون قد يختلفون في آرائهم واجتهاداتهم لكنهم يجتمعون عند وطنهم ويعرفون أن أمن المملكة واستقرارها وسيادتها خطوط لا يُسمح لأحد بتجاوزها، ولذلك فإن المملكة ليست بحاجة إلى أن ترد على كل من يهددها أو يسيء إليها، فالدول العظيمة ترد بمنجزاتها والأوطان الراسخة تجيب باستقرارها والقيادات الحكيمة تتحدث عنها نتائج أعمالها والشعوب الواعية تحمي أوطانها بوحدتها وتلاحمها…. من راهن بالأمس على ضعف المملكة فلينظر إليها اليوم ولينظر إلى وطن يبني مستقبله بثقة ويستثمر في أبنائه وينوع اقتصاده ويعزز حضوره ويتمسك في الوقت نفسه بدينه وقيمه وهويته وسيادته ومصالحه الوطنية
إنها المملكة العربية السعودية وطن لم تصنع قوته لحظة عابرة ولم تبن مكانته الظروف بل دولة ضاربة الجذور وقيادة تعرف طريقها وشعب يعرف قيمة وطنه.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحفظ سمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وأعانهما وسددهما لما فيه خير البلاد والعباد وحفظ الله المملكة العربية السعودية وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء وحفظ شعبها الوفي ورد عنها كيد كل من أراد بها سوءًا.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

