الكاتبة : منى أحمد العلياني.
قبل ظهور شات جي بي تي كان المثقف يظهر من حديثه ،من نقاشه ،من حواراته.
كان يتميز في كل جماعه، وفي كل بيئة عمل، وحتى في قروبات الواتس، والأصحاب والعائلة.
هناك شخص يصدع بالعبارات المتألقة، والردود الذكية، التي تدل على عقل منير، وشخص قاريء، وقلم ذهبي.
أما اليوم فنجد طالب بالإبتدائي ينسخ عبارات من هذا البرنامج وكأنه كاتب من عمالقة الكتابة، وتجد الجميع يتقن فن الرد، والحوار، والتفكير.
فأصبح الجميع سواسية المثقف الحقيقي، ومستخدم شات جي بي تي.
للأسف لم نعد نميز بينهما لدرجة أن الشخص يحفظ ما سيقوله في لقاء، أو في مقابلة والجميع يصفق له ويثني عليه.
ولكن هل كلماته تصل للقلوب؟.
فالكلمات التي تٌنسخ لا تتعدى السمع، ويبقى هناك فرق بين متحدث يتحدث بثقافته، بخبراته، بعلمه، ومثقف شات جي بي تي الذي يقول ما لا يعلم.
ويبقى السؤال الأهم ما عواقب اعتماد الكثير على هذا البرنامج الذي أصبح يتحدث عنهم ويفكر نيابه عنهم؟.
وهل سيكون مستعد للحديث عند انقطاع النت عنه؟.
أوقفوا ثقافة الذكاء الصناعي، واستخدموا ذكاءكم الطبيعي، فالذكاء بدون عاطفة ذكاء مصطنع يتضح عند أبسط النقاشات، وعند مفترق القرارات.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

