مجلة شبابيك العالمية.
تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة تجمع بين التصعيد العسكري من جهة، ومحاولات التهدئة الدبلوماسية من جهة أخرى، في ظل تصريحات متضاربة من أطراف الأزمة وتسريبات تتحدث عن قنوات اتصال غير مباشرة، مقابل نفي رسمي من طهران لوجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، وفي الوقت ذاته، تتزايد الدعوات الإقليمية والدولية لضرورة العودة إلى طاولة الحوار واحتواء التصعيد المتصاعد في المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “إن بلاده أجرت محادثات وصفها بـ “الجيدة والمثمرة للغاية” مع إيران خلال اليومين الماضيين”، مشيرًا إلى أن النقاشات تهدف إلى التوصل لحل شامل للنزاعات في الشرق الأوسط.
وأضاف أن “هذه المباحثات ستستمر طوال الأسبوع الجاري”، مؤكدًا أنه وجّه بتأجيل الضربات العسكرية المخطط لها ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة 5 أيام، في خطوة وصفها بأنها لإتاحة فرصة للحلول الدبلوماسية.
وفي تصريحات أخرى، قال “ترامب” إن النقاشات مع المسؤولين الإيرانيين كانت “مكثفة للغاية”، معربًا عن أمله في تحقيق نتائج جوهرية، ومشيرًا في الوقت ذاته إلى أن التطورات الجارية في إيران قد تعكس ما وصفه بـ “تغيرات كبيرة في المشهد الداخلي”.
وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية عدم وجود أي محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة، مشددة على أن طهران ليست طرفًا بادئًا في التصعيد.
واعتبرت أن تصريحات “ترامب” تأتي في سياق سياسي لا يعكس الواقع الميداني، مشيرة إلى أن تصريحاته تأتي في إطار محاولات لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خطط عسكرية».
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية، بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أبدى موافقة على فتح قنوات تفاوض مع واشنطن عبر وسطاء، في حين نقلت عن مصادر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بهذه الإشارات.
كما تحدثت تسريبات عن رغبة إيرانية في التوصل إلى اتفاق ينهي حالة المواجهة، وفق اشتراطات تحفظ مصالحها الاستراتيجية، دون تأكيد رسمي من طهران لهذه المعلومات.
وكشف موقع “أكسيوس” الأمريكي أن “مصر وتركيا وباكستان تلعب دورًا في نقل الرسائل بين واشنطن وطهران خلال الأيام الماضية، في إطار وساطة غير مباشرة تهدف إلى خفض التوتر”.
وبحسب التقرير، فإن وزراء خارجية الدول الثلاث أجروا اتصالات منفصلة مع الأطراف المعنية، شملت المبعوث الأمريكي ووزير الخارجية الإيراني، مع الإشارة إلى أن النقاشات ما زالت مستمرة وتشهد تقدمًا نسبيًا حول ملفات إنهاء الحرب ومعالجة القضايا العالقة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أنه لا توجد أي جهود قطرية مباشرة للتوسط بين واشنطن وطهران، رغم دعمها لجميع المسارات الدبلوماسية الرسمية وغير الرسمية.
وشددت الدوحة على ضرورة إنهاء الحرب بالوسائل السياسية، محذرة من انهيار نظام الأمن الإقليمي في الخليج في ظل التصعيد الحالي.
كما دعت قطر إلى إعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي، مع التأكيد على أهمية استمرار الاتفاقيات الدفاعية، ورفض استهداف منشآت الطاقة، مع التركيز على حماية السيادة والاستقرار في المنطقة.
وبين تصريحات ترامب عن “محادثات بنّاءة” وتسريبات الوساطات الإقليمية، يقابلها نفي إيراني قاطع لأي مفاوضات، يظل المشهد مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في ظل تحركات دبلوماسية نشطة تقودها أطراف إقليمية ودولية، وضغط متزايد لإنهاء التصعيد والعودة إلى طاولة التفاوض قبل اتساع رقعة المواجهة.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

