مجلة شبابيك العالمية.
أعلن مركز برنامج جودة الحياة في المملكة عن إطلاق المؤشر العالمي لجودة الحياة (QoLI) بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، بوصفه مبادرة عالمية صُممت لتزويد المدن بإطار عمل متعدد الأبعاد وقائم على البيانات لقياس جودة الحياة وتعزيزها، مع وضع رفاهية الإنسان في صميم التنمية الحضرية المستدامة وبما يتلاءم مع السياقات المحلية المتنوعة.
ويضع المؤشر العالمي لجودة الحياة البحث التشاركي والأولويات المشتركة ضمن إطار متكامل يمكِّن المدن من تجاوز المؤشرات التقليدية مثل الناتج المحلي الإجمالي، ويدمج التجارب المعيشية الواقعية في عملية القياس والتخطيط. كما يقيس المؤشر المتطلبات العالمية والاحتياجات المحلية الخاصة بكل سياق، بما يتيح للمدن تعزيز رفاهية المجتمعات من خلال تحويل الرؤى المحلية إلى سياسات أكثر شمولًا وفاعلية.
ويضم المؤشر حاليًا 19 مدينة موزَّعة على ست قارات، مع خطة للتوسع ليشمل أكثر من 100 مدينة إضافية. ويعتمد على 28 مؤشرًا عالميًا توفر رؤى تفصيلية عبر تسعة مجالات رئيسية لجودة الحياة، تشمل الخدمات الأساسية والتنقل، والثقافة والترفيه، والاقتصاد، والتعليم، والبيئة، والحوكمة، والصحة والرفاهية، والإسكان، والترابط الاجتماعي، إلى جانب مؤشر شامل لقياس الرضا عن الحياة.
وجرى تطوير المؤشر من خلال عملية تشاركية عالمية شارك فيها أكثر من 160 خبيرًا وممثلًا عن الجهات المعنية من أكثر من 40 دولة، بما يتماشى مع المعايير الإحصائية الدولية وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وفيما يتعلق بالدور التعاوني للمملكة في تطوير المؤشر، قال وزير السياحة ورئيس لجنة برنامج جودة الحياة أحمد بن عقيل الخطيب: “يمثّل إطلاق مؤشر جودة الحياة العالمي خطوة مهمة لتمكين المدن حول العالم من الاستفادة من رؤى قائمة على البيانات تُحوِّل مفهوم الرفاه إلى أولويات عملية قابلة للتطبيق، وتوجّه الجهود بدقة نحو ما يهم الإنسان فعلًا، وبوصفه منصة عالمية تجمع الشركاء والجهات ذات العلاقة، وتتطلع المملكة العربية السعودية إلى مشاركة تجاربها والاستفادة من خبرات نظرائها، بما يسهم في تطوير السياسات التي تمكّن المجتمعات وتعزّز جودة الحياة على مستوى العالم”.
وبمناسبة إطلاق المبادرة، أوضح الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد البكر أن رؤية المملكة 2030 أُطلقت لإعادة صياغة مفهوم التنمية بما يتماشى مع تجارب الناس المعيشية، مضيفًا أن المركز يفخر اليوم بنقل الدروس المستفادة من تنفيذ الرؤية إلى الساحة العالمية. وأكد أن الشراكة المستمرة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) تعكس دور المملكة في دعم التنمية الحضرية المستدامة عالميًا، من خلال الإسهام برؤى عملية، وأطر قائمة على البيانات، وتجارب وطنية تُسهم في تشكيل حوار دولي جديد حول رفاهية الإنسان وجودة الحياة.
وشهد إطلاق المؤشر العالمي لجودة الحياة (QoLI)، الذي جرى على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ترؤس وزير السياحة جلسة متخصصة في جناح مبادرة “Saudi House” بعنوان “جودة الحياة 2030 وما بعدها: ابتكارات تشكل مستقبل المدن”، بمشاركة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
وركزت الجلسة على الدروس العملية المستخلصة من مسيرة التحول التي تشهدها المملكة، كما قدَّم مدير تطوير الإستراتيجيات القطاعية في برنامج جودة الحياة سلطان الملحم كلمة رئيسية تفاعل خلالها مع المستثمرين والخبراء والقادة العالميين، وشاركهم رؤيته حول كيفية إسهام استثمارات المملكة في جودة الحياة في تحفيز النمو المستدام وتعزيز الازدهار المشترك.
ويؤكد هذا الإطلاق التعاوني التزامًا مشتركًا من المملكة العربية السعودية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بدفع مسار التنمية الحضرية الشاملة والمرنة والمرتكزة على الإنسان عبر التعاون العالمي. ويوفِّر المؤشر، من خلال جمعه المدن والخبراء ضمن شبكة واحدة، إطارًا يدعم التعلم الجماعي، ويسهم في تبني نهج أكثر استجابة واستدامة للنمو، قائم على بيانات دقيقة ويركز على الإنسان وجودة حياته في المقام الأول.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

