الكاتب : شاكر محجوب – @shaker_mahjoub
بطولة أخرى نفقدها، ومازال الشارع الرياضي السعودي يعيش حالة من القلق والتساؤل حول مستقبل الأخضر، فالتذبذب الملحوظ في الأداء والنتائج مثار حفيظة الكثير من الجماهير التي تتطلع لاستعادة أمجاد المنتخب، خاصة بعد اللحظة التاريخية في مونديال قطر 2022 والفوز المدوّي على الأرجنتين. هذا التساؤل ليس مجرد نقد عابر، بل هو صرخة تعكس شغفًا كبيرًا ورغبة في رؤية المنتخب في أفضل حالاته. فمستوى الجهاز الفني والإداري لا يرتقي للطموحات المأمول تحقيقها، خاصة وأن الهوية الفنية مفقودة وتحتاج لعمل منهجي طويل المدى.
إن “ضياع” المنتخب السعودي ليس قدرًا محتومًا، بل هو مرحلة يمكن تجاوزها بالعمل الجاد، والتخطيط السليم، والصبر. الآمال معقودة على أن تؤتي هذه الاستراتيجيات ثمارها شريطة العمل على التغيير الممنهج لكافة المنظومة الرياضية خاصة مع اقتراب منافسات كبرى مثل كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034، والتي تتطلب منتخبًا قويًا ومنافسًا يعكس مكانة المملكة المتنامية في الرياضة العالمية. مع أهمية الدعم الجماهيري المستمر الذي هو الوقود الفعال والمؤثر في أداء “الأخضر” للعودة إلى منصات التتويج وإسعاد عشاقه.

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

