بقلم : محمود كامل.
لن أخجل من الكتابة عنه الآن، فقد حان الوقت لأتغلب على الغياب.. لم تستهوينا قناة روتانا بسبب غيابه، ولكنه ظل في قلوبنا.
خوفي من غضب والدي كان يمنعني من الاستماع لأغانيه ويصفه بأوصاف لن أذكرها. لن أنسى عام ١٩٩٦، الذي صادف ظهور ألبوم “نور العين” وتعنيف والدي لي، واصفًا إيانا بجيل “شريط الكاسيت”. وفي الغالب أعتقد أني ارتكبت كارثة من الكوارث التي اعتدت على فعلها ذاك العام، لا أتذكر التاريخ بسبب الكارثة بل أتذكر تاريخها لأن عمرو دياب كان حالة يصعب تكرارها. توليفة خاصة نستمتع لها ولا نعرف سرها..!!
لم يكن مجرد مطرب، مغني أو نجم، كان ومازال حالة فريدة أحبها الناس.. عشاقه وهم كثر لا يطلقون أحكاما على أغانيه فور صدورها، فقد كانت أغانيه بمثابة موسيقى تصويرية لحياتنا، تذكرني بوجبتي المفضلة التي تحضرها لي أمي، جيل السيناريست محمد أمين راضي ومسلسل “نيران صديقة”، فنحن لم نعرف سر حلاوة طاجن البامية البايت، حتى تلك اللحظة لأن موسيقتها ارتبطت بالكثير من ذكرياتنا.. حالها كحال أي صورة ذهنية تشكلت لنا..!! أحببناه.. وأحببنا أغانيه كحب طاجن البامية البايتة، كلما مر عليها الزمن ازدادة حلاوة مع باقي أغانيه.
حلاوة كلما مر الوقت نستمتع بها أكثر. من أول “يا طريق” كنت أقول لأقرب أصدقائي، كل ألبوم له ارتبط بشائعة امتلأ بها قلبك مع الأيام..!!
كان السلام الدائم بيننا كلمة “هلا هلا”، حتى خلافاتنا كنا ننهيها بكلمة “خالصين”. عشنا معه بدايات حبه لشيرين رضا مع ألبوم “ما تخافيش”، ثم أصبح القلب “ميال”، كانت جملة “شوقنا أكثر شوقنا” أول القصة، نهايةً بقصته مع دينا الشربيني وبرج الحوت. كل ما كنا نكتبه في خطاباتنا لمن نحب، كلمة “حبيبى يا مالك قلبي في الهوا”، توازيًا مع قصص محمد فؤاد وهشام عباس، التي انتهت بالفراق، وكان عزاؤنا الوحيد اتصالًا يحمل رسالة محمد منير في طريق آخر، حتى حصوله على الميوزك أوورد وأنا أتناول “آيس كريم في جليم” عام ١٩٩٧، توقف فؤاد عند “حيران” عام ١٩٩٦، وتوقف هشام وتذكرت “أيامنا” التي كانت عبارة عن “ذكريات”.. “وياه” مع عباس، عام ٢٠٠٢، شريط “جوه في قلبك”.
قائلين؛ “يا عمرنا” هل ضيعنا “الليلادي”..!! ليعود محمد فؤاد عام ٢٠٠٣ مع شريط “شاريني”، وهشام بـ “راجعين”..!!
وكانت كلمة السر “عودوني” أن أكون “تملي معاك” فأنا “أكثر واحد بيحبك”، محسن جابر صانع مشوار النجوم الذي كان ومازال قادرًا لأظل “ليلى نهاري”، “بناديك تعالى”، “علم قلبي الغرام” و “كمل كلامك” حول الذهب إلى ماس رغم فشله في تحويل الرمال إلى ذهب. “أصلها بتفرق”، وفي تلك “الليلة” وبعين المحب رجعت بذاكرتي لزمنٍ قديم، ورغم صدمة جمهوره في أول ألبوم له مع روتانا، شاهدتك قمرًا في السماء لا بل شاهدتك “قمرين” و “شفت نهاري” واصل هو العزف منفردًا على القمة وواصلوا هم الأيام” وتأكدت أن حبي له” أحلى وأحلى و “معدي الناس”.
فهل عرفتم لماذا نحب عمرو دياب..!!
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

