الكاتبة : الجوهرة جربوع القفاري.
أقلب في جهازي كعادتي..
فأنا عندما أريد أن أهرب من كل الأصوات وبشكل خاص (صوتي)، افتح تلك المقاطع المصورة التي تزدحم بها الأجهزة لأتوه بين المقاطع وضجيج الأصوات من جديد ..
وفي ذات زحمة ضجيج جديدة، مرت أمامي ( لينا ) تلك المتحدثة عن ما كان..عن قصة تلو قصة، ألم بعد ألم ..
أحداث وأحداث ….
فإذا بصوت داخلي يضج ويستجير وكأنه يتماها مع صوت( لينا) ..صوت يستغيث يريد أن يتحدث
يريد أن يقول.. يريد أن يبوح ..
كتمت جهازي للحظات وأخذت استمع للصوت الجديد بداخلي لثواني..وربما لدقائق، وإذ بدموعٍ ساخنةً تلهب وجنتي، وغصة تخنق أنفاسي وسؤال يوقف عقارب ساعتي لما لا تتحدثين؟
لما لا تشتكين وتبوحين؟ لما لا تصرخين توجعا ؟
تحدثي.. قولي.. اعتبي فلربما إنطفأت تلك الجمرة التي تحرق فؤادك وتخنق روحك ..
تحدثي …
أخذت نفساً عميقاً ثم نهضت وغسلت ما بقي من دموع.
وأطفأت الأنوار وارتميت على سريري لأدفن ما بقي من أصوات تحت رماد الأحلام ………..
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

