مجلة شبابيك العالمية.
أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية مبادرة رقمنة المعاجم الثنائية اللغة بين اللغة العربية ولغات العالم الإسلامي، خلال مشاركته في المؤتمر الـ 13 لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي، الذي يعقد في يومي 12 و 13 فبراير 2025م، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود المجمع في تعزيز التواصل الثقافي واللغوي بين المجتمعات الإسلامية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير المحتوى المعجمي؛ إذ تهدِف إلى توفير صيغة رقمية تفاعلية من هذه المعاجم وإتاحتها على منصة (المعاجم الثنائية اللغة) التابعة للمجمع، وهذا يسهم في تسهيل الوصول إلى المعاجم، وتعزيز استخدامها في مجالات التعليم والترجمة والأبحاث العلمية.
وأكد الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن المجمع يتشرف بما يجده من الدعم الدائم من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المجمع، لعموم برامجه وأنشطته، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، مبينًا أن هذه المبادرة تأتي إسهامًا في تعزيز جهود المجمع في تطوير الصناعة المعجمية ورقمنة المحتوى اللغوي العربي.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال المعاجم الثنائية؛ إذ ستوظف أحدث التقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء منصة متكاملة تتيح للمستخدِمين البحث في المعاجم المختلفة بسهولة، على نحوٍ يعزز دور المجمع في دعم المحتوى اللغوي العربي من خلال مشاريع الحوسبة اللغوية، وتوسيع نطاق انتشارها على المستويين الإقليمي والعالمي.

وقد بدأ المجمع بناء النسخة الأولية من منصة المعاجم الثنائية اللغة لدول العالم الإسلامي، بحوسبة 3 معاجم ثنائية اللغة هي:
“المعجم العربي الأُوزبكي، والمعجم العربي الإندونيسي، والمعجم العربي الأذري”. ثم يَتبع ذلك رقمنة المزيد من المعاجم وفق جدولٍ زمني محدد، وستطلق المعاجم تباعًا على المنصة بعد اكتمال عمليات الحوسبة والمراجعة العلمية.
وتُعد منصة (المعاجم الثنائية اللغة) منصةً رقميةً متخصصةً في حوسبة الصناعة المعجمية، وتتيح للمستخدمين البحث في المعاجم المنشورة، وتمكن الباحثين من حوسبة معاجمهم ونشرها والاستفادة من الأدوات التقنية التي توفرها المنصة، وهي تضم معاجم ثنائية اللغة تجمع لغات الدول الإسلامية مع العربية، وتتولى الدول الأعضاء تزويد المنصة بالمعاجم المتوفرة لديها، سواء من إنتاج باحثيها أو مؤسساتها العلمية.
وتؤكد هذه المبادرة دور المجمع في تمكين اللغة العربية عالميا وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والتعليمي، إضافة إلى التفاعل مع المنظمات الثقافية الدولية ودعم مجال الحوسبة اللغوية، وهو أحد المسارات الرئيسة التي ينشط فيها المجمع. كما تتماشى المبادرة مع أهداف رؤية المملكة (2030) في نشر اللغة العربية وتعزيز حضورها عالميًّا.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

