الكاتبة : الجوهرة جربوع القفاري.
مع نسمات الشتاء المرتعشة، أسمع صوت أزيز صندوقٍ صغير على وشك أن يُفتح!.
فيزداد الأزيز بداخلي، لتشتعل شراراتٌ لا أعرف من أين، ولا مما كانت، ومن أين أتت، لكنه اشتعلت.
اشتعلت لتحرق ما ترامى من أوراق رزنامة أيامي التي مضت وهرولت وتساقطت، فاشتعلت.
اشتعلت ورقة تلو ورقة، واحترق الحرف تلو الحرف، فشعرت بشيء من الضيق وكأن الحروف المحترقة استنفذت كل الأكسجين داخل عروقي!.
أخذت أنظر للأوراق وهي تحترق، ولا أعلم هل أنظر إليها لأعدها، أو لعلي أعد الحروف التي تألمت بها ومنها، وربما لا هذا ولا ذاك، فإني أنظر لأشهد على رحيلها.
تنطفئ وينطفئ كل شيء هنا، ولا يبقى إلا ستائر من الدخان يختنق المكان بها وفيها، فتهب نسمات الشتاء لتتطاير ذرات رماد الأوراق حتى تلامس الغيوم، وما أن تلامسها حتى تمطر لتعيدها للأرض لعلها تزهر من جديد؟!.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com


الله يجعل التوفيق والنجاح الدائم حليفكم يارب العالمين