الكاتبة : الجوهرة جربوع القفاري.
صمت كل شيءٍ حولي، الجرس الصباحي، ضوضاء الطلاب، شكاوى المعلمات، أوامر الإرشاد، نقد الإدارات، نبضات الوقت كل شيءٍ يلفه الصمت.
تنفست بارتياح، وأرخيت رأسي المثخن على وسادة أريكتي وأخذت أتنقل بإبهامي بين المحطات فأوقفني صوت لحن أهديته لي يوماً كان!، فأرهفت سمعي لشيءٍ يتحرك بداخلي، يتنهد بعروقي يرتقب بأوردتي يختنق بقلبي.
حاولت أن أبصر ذاتي ببصري، وأستشعر شعور بمشاعري.
منذ وقتٍ طويل لم أشعر ولم أبصر ولم أدرك بوجودك ظننت أنك تهت في الزحام، دفنت تحت الركام، رحلت مع المحال.
لكن بعد أن صمت كل شيءٍ حولي، ولم يبق سواي وصوتي، سمعتك واستشعرتك ورأيتك واحتجتك، أنت هنا بداخلي هنا.
لا يمحوك عمر، ولا يغيبك زحام، ولا تصمتك الضوضاء، مازلت(أحبك).
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

