Site icon مجلة شبابيك العالمية

المُهِمْ والأَهَم.

الكاتبة : موزة المعمرية.

هناك دائماً ما هو مهم, وهناك ما هو أهم.

دائماً ما تتعرض بنت العرب الأصيلة لطرح طرف آخر على مسامعها سؤال مَحْضُة، “لِمَ لمْ تُبادري في طلب الحُب للآن”؟!

أجابت: سؤال مهم، ولكن يبقى ما هو الأهم منه.

هل أتى من يعرض حبه لي؟

فتيات العرب الأصايل لا يُبادرن بطلب الحب ولكنهن ينتظرنه بالتأكيد بحكم طبيعتهن الأنثوية الكامنة فيهن، تبقى الأصيلة واقفة في دوامة الانتظار، تنتظر الحب من شخص مجهول يضعه القدر صدفة، يأتي ليطرق بوابة الدوامة فيعرض أمر الزواج ليُكوِّن الحب، والعشق، والهيام، والتتيُّم، ودنيا من الوله تُكمل بهِ نصفه الآخر عبر بوابات أجيال أخر من صُلب الحياة الكامنة فيه ممتزجة بها، روح تُعانق روح، وميلاد فجر جديد بحكمةٍ ربانية خالدة.

هل يا تُرى فات وقت الأصيلة، أم عليها من أن تتجاوز حد الحياء!

أعادوا طرح سؤال آخر على مسامعها: من أين تأتين بكل هذه الكلمات؟

أجابتهم: من الروح المكسورة تحت ظل سيف كانت تظنه الأمان مُشرعاً عليها.

سألوها: وأين ذهب السيف؟

أجابتهم: كَلَّ عبر الأزمنة الغابرة واندثر تحت رمالها الحارقة.

استطردوا الحديث: ولكن صهوة الجِيَاد لا تموت ولا تندثر!

قالت: ينقصها الفرسان، وأهمهم فارس بني آدم.

قالت إحداهن لها: لم ألتقِ بمثلكِ قط!

فأجابت بابتسامة بسيطة: ولن تلتقي، لأنني روح قادمة من عوالم أخرى لا تشبه عالمكم المحسوس.

سألوها: وأين هي تلك العوالم؟

أجابت: هناك في الأفق البعيد تنتمي.


المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه

تويتر : https://twitter.com/shababeks_1

سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1

انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

Exit mobile version