الكاتبة : رجاء عبدالواحد.
في البدء وقبل أن تكون كذاك، اضطرب قلبك بين أضلعك لرؤيتهم وحديث النفس يؤكد أن هناك ما هو آت ! فهو عشق لا أجر فيه ولا عِوَض. لم يُلَبّس عليك ولا اُلتُبِسَ عليك أبدًا بأمرهم، وسأذكر لك أن عين الحبيب عُمِّيَت عن ما يعيب المحبوب فكنت وثيق العهد خالص الود.
أعطيت من كُلَّك كُلّك وبخلت على نفسك بنفسك وآثرتهم، وقد كنت تُستعتب فتعطي عطاء أنت باذخه وكان فعلك أوقع من أي كلام.
وحين خلوتك ويغشاك الليل على كتفيك المتعبة, احذر نفسك فإما أن تنزل بك هاوية لا قرار لها وإما تصعد بك ليَعُبَّ الهواء صدرك عَبًّا بعد غرق.
أرجوك اطرق بابًا داخلك للخروج حتى تسمح للدخول، فلا ليل دون نهار ولا منحة دون انتظار، افتح نافذة لشعاع الشمس وإن ألهبت خيوطها أقراص العسل بعينيك.
وأعلم أن اجترار الذكرى وتجرع الألم أو حتى شعور الحنق والغيظ والقهر وضياع الوقت على ما بذلت لا مردود له ولا به ما يستنفع به.
تِد في الأرض قدمك. وتخلى حتى تفسح طريقًا لمن ما هو يدرك قدرك حقا.
والحق أقول أن عنق الزجاجة مررت بها وتمّت منذ فترة. و وددت أن أحضرها دعمًا وسندًا لك. لكن لم يشاء القدر أن أدركك.
ولكن ها أنت تتحسس الجادة الصحيحة ليصفو ذهنك وتحتد بصيرتك ويخلو بالك من أطلال من لم يعض عليك بنواجذه ومن لم يترك أثر أصابعه في معصم يديك تمسكًا بك.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

