الكاتب : حسام موفق.
تختلف الكثير من المشاعر في لحظة الوداع، ولكن مع اختلافات وثقافات بسيطة في هذه اللحظات.
هنالك لحظة سعيدة مؤقتة، لأن اللحظات السعيدة لا تدوم كثيراً.
وهنالك لحظة حزينة يصعب نسيانها وتدوم مع الأيام ويذهب بها الإنسان جاهلاً لمصيره، وهنالك لحظة نرجسية لكلا الطرفين ولا يكون هنالك أي إحترام أو تقديس لهذه اللحظة، وجميع من حولهم يجهلون ملامح هؤلاء الأشخاص إذا كانت سعيدة أم لا.
ولكن هنالك شعور من نوع آخر، أن تعتاد على الإنسان قبل أن يصبح شخصاً غائباً وغير مدرك لمشاعره إذا كانت سعيدة، حزينة، أو نرجسية، ويصبح هنالك مزيجاً من المشاعر في هذه اللحظة.
الكثير من الأشخاص يقومون بأخذ دور شخص قوي المشاعر، وآخرون يقومون بفضح مشاعرهم أمام الجميع.
ولكن هل يبقى أثر الوداع عند الإنسان لمدة طويلة في داخله؟.. أم سيتلاشى مع مرور الأيام؟.. أم يجب علينا أن نسمح للنسيان باجتياح عقولنا لنعود كما كنا قبل هذه اللحظة.
هنالك لحظات سعيدة في الوداع وهنالك لحظات تدّعي السعادة، وهنالك لحظات من الصعب أن تتلاشى وهي من أسوء لحظات الوداع، ولكن سيصعب على الإنسان أن يعتمد على الأيام لنسيان مقامات الوداع.
ولكن هل من الممكن فعلياً أن يكون للوداع مقامات؟.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

