د. غادة ناجي طنطاوي. Ghada_tantawi@
عندما كنا صغار، تعلمنا كيف نحل المعادلات الرياضية لإيجاد قيمة (x)، وكنت بارعة دومًا في حلها وإيجاد القيمة المجهولة، وبعد سنين من البحث والقراءة، أيقنت بأنه لا يوجد قيمة مجهولة في الحياة..!! بل هي قيمٌ مجهولة لوقتٍ ما، وغالبًا ما تكون ناتج حتمي لتفاعل عدة عناصر معًا.
كبرت وأيقنت بأني كمسلمة موحدة بالله، حياتنا عبارة عن قدر مكتوب في لوح كل منا، أما لبعض المنظمات، فالحياة عبارة عن سلسلة معادلات رياضية، تتحكم بها أجندات على إختلاف منظوماتها السياسية، فلا يوجد (x) بل توجد قيمة مطلقة مؤجلة، يكتشفها بعض الأذكياء قبل ظهور النتيجة، وبدأ عقلي يحاكي منظومة (x) ليعي بأن سلسلة الأحداث الحالية، ما هي إلا جمع من مشاريع معادلات (x).
أدلجة الأديان، تحويلها لفكرة أصولية حديثة محكومة بمنطق الوعي، لا بالعقيدة ولا بالإيمان المطلق بالغيبيات، تحفيز الوعي بطرق غير مباشرة ليميل بتفكيره في اللاوعي للإلحاد، واختراع مصطلحات جديدة براقة تدل على مستواك الثقافي بالطبع، حتى تجاري تلك الفئة..!!
ويبدو أن منظمة (الميم) ضاقت ذرعًا مؤخرًا لطول صبرها..!! فقررت أن تسلك طريقًا أقصر متناغمًا مع تطور التكنولوجية السريع..!! في عام ٢٠١٨ اجتمع بعض مستشاري منظمة الصحة العالمية ليعتمدوا فايروس (x)، الفصل الثالث، القادم من مسرحية المليار الذهبي..!! سيناريو محاطًا بعدة أفكار..!!
أذكر على سبيل المثال لا الحصر؛ مرضٌ من صنع الإنسان ينتشر بسرعة البرق، بكتيريا موجودة في الطبيعة تمر بطفرةٍ جينية مفاجئة، أو مرضٌ متحور يصيب الحيوانات وينتقل للإنسان، وبناءً على ماصرح به جون آرني روتنغن – مستشار منظمة الصحة العالمية- فإنه من المرجح أن يكون الوباء القادم، أمر لم نشهده من قبل، لكن الهدف الرئيسي هو التحضير لحملةٍ عارمة من اللقاحات والنظريات الشخصية، قد نحتاج مائة سنةٍ أخرى..!! فهناك نظرية تفيد بأن الأوبئة تظهر كل مائة عام، طاعون مارسيليا العظيم عام ١٧٢٠، كوليرا الشرق الأقصى عام ١٨٢٠، الإنفلونزا الإسبانية عام ١٩٢٠، وأخيرًا كارثة كورونا عام ٢٠٢٠..!! وبالطبع لابد من نشر بعض المُفَرِحات هنا وهناك..!! فلا ضير من الترفيه القليل، تارةً بالعلوم المزيفة، قليلٌ من حرب النجوم، الكثير من الفضائح الفنية والسياسية، وتارةً أخرى بالترويج لأمورٍ تخالف الفطرة.
يقول توني بين – وزير الصناعة والطاقة البريطانية سابقًا- لكي تحكم العالم بيسرٍ وسهولة يجب أن تسلبهم الأمان، تغيب وعيهم وتعزز من كل ما يزيدهم إحباطًا، فالعالم المستقر المتعلم يصعب التحكم به..!! شهد شاهدٌ من أهلهم فأخبرني عزيزي القارئ في أي مجتمع تحب أن تكون..؟؟
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

