د. غادة ناجي طنطاوي. Ghada_tantawi@
عندما تختل موازين الحياة في حياة البعض، نفقد ثقتنا بمن هم حولنا، ونجتهد في تبني نظريات حديثة بحثًا عن الراحة، نزعم بأنها حصيلة تجارب فاشلة، نتعلم منها للحصول على حياةٍ أفضل.
ولكن ماذا نفعل عندما يختل ميزان الله في سننه الكونية..؟؟ وكيف تصبح الحياة عندما يهدم معول الجهل، إضافةً لتقدم التكنولوجيا المزعوم ضد مصلحة البشرية، أركان الفطرة السليمة التي فُطِرت عليها منذ الصغر..؟؟ هل يستوي الأمر لو أخبروك بأن الفصول كلها ستصبح شتاء..!! وماذا لو استيقظت يومًا لتجد أن الشمس قد أشرقت من الغرب..؟؟ قد تستوعب آنذاك بأنها نهاية العالم، وأنه وقت الحساب.
في خضم ما يمر به العالم حاليًا من تداعيات مستهجنة، تطفو إلى السطح بين الحين والآخر، تحت شعاراتٍ براقة، اكتشافات علمية، ما هي في الحقيقة إلا أجندات مدروسة منذ عام ١٩٥٢.
لم تعد الحروب كما عهدناها سابقًا، دبابات حربية تسقط قتلى وجرحى بالمئات..!! بل إنجازات علمية تهدم أجيالًا برمتها..!! زعم بعضهم بأن الشذوذ الجنسي ليس سلوكًا مكتسب، بل هو أمرٌ طبيعي وفطري لدى البشر، حجةً ارتكز عليها الخطاب الإلحادي، الذي يروّج بأن المثلية الجنسية ليست علّة أو خللًا نفسيًا، بل خيارًا مشروعًا، لأنه صبغة وراثية في الحمض النووي منذ الولادة، وجب تقبله والتعايش معه كمرض السرطان والتصلب اللويحي..!!
وبالرغم من الشعارات الفارغة التي يندد بها العالم الغربي، بين حرية الرأي وتقبل الآخر، اختلط الحابل بالنابل وسط تفشي جائحات تفتك بالعالم، وأخرى تفتك بالأمة، غدى الإنسان مشتتًا بين فطرته ومتطلبات العصر الأقرب لكونه جوراسي..!!
إلا أن هناك حملات مدفوعة لفرضه كأمرٍ واقع، من خلال ما يحدث في مدارس الغرب حاليًا، بالرغم من اعتراض الجميع، رفع الأهالي لائحات كتب عليها (اتركوا الأطفال وشأنهم) واعتمد علم المثلية كالعلم الأمريكي، ليتفاجأ الجميع بقرارٍ متعسف من المحكمة العليا، يفرض غرامة مالية وسجن كل من أعترض..!!
يعلمون بأنه أمرٌ مخالف للفطرة السوية، وإلا ما دعى السيناتور الأمريكي، سكوت ويلك، سكان ولاية كاليفورنيا قائلًا؛ “عليكم بالفرار من هذه الولاية، انقذوا أهلكم وصغاركم”.
ويصفوك بالعنصرية لعدم تقبل تدخل آيادٍ بشرية تغير سنن الكون..!! بوتين عنصري، والدول المعترضة متعسفة..!! عجبٌ عجاب لما يفعله الرويبضة بنا ونحن في غفلةٍ من أمرنا..!!
أتت الآية واضحة وصريحة؛ “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”.
خدعوك فقالوا جينًا وراثيًا، حرية وشعارات..!! فكيف ستبرر سكوتك للخالق على الصراط، عندما يحين وقت الحساب..؟؟
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

