مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.

صمٌ بكمٌ لكن يفقهون.

د. غادة ناجي طنطاوي. Ghada_tantawi@

كعادتي كل ليلة بعد أن أنتهي من كتابة مقالي بعد منتصف الليل، أتابع بعض الأخبار حتى يغلبني النعاس، ليلة الأمس كانت ليلة مختلفة، قررت أن أشاهد فيلماً قمت بإختياره بطريقة عشوائية، وقع إختياري على فيلم (listen to your heart) أي انصت لما يقوله قلبك، بطله نادل مطعم في مقتبل العمر يعجب بفتاة ثم يكتشف أنها صَمَّاء، لكنه يقع في حبها، وعلى مدار ساعةٍ و ٣٠ دقيقة لم تنطق البطلة بكلمة واحدة، كانت تستخدم معه لغة الإشارة والكتابة، مما اضطره لأن يتعلم لغة الإشارة حتى يتواصل معها.

بعد إنقضاء النصف ساعة الأولى من الفيلم، بدأ ماراثون الأفكار في عقلي، كأني في مضمار خيولٍ عربية تتسابق لقفز الحواجز، وبدأت الجمل الإفتتاحية تلوح أمامي وعنوان المقال يرقص أمامي، وشعرت برغبةٍ ملحة في الكتابة بسبب أحداث الفيلم.

عَرَّف العلماء الصوت اصطلاحًا؛ على أنه ذبذبات محسوسة في موجات الهواء، يستقر الجزء الأكبر منها في السمع بحسب درجة تذبذبها لتوحي لنا بدلائلها، فرحًا أو حزنًا، خبرًا أو إنشاءً، صدى أو موسيقى، أو شيءٍ عادي مما يفسره التشابك العصبي في الدماغ أو يترجمه الحس المتوافر في أجهزة المخ بكل دقائقها، أما لغةً؛ فالصوت وسيلة تواصل بين البشر لتقارب وجهات النظر.

الشاهد في الموضوع عندما انتهى الفيلم، خطر على بالي تعريفٌ آخر للصوت، ربما لم يخطر على بال أحدٍ من قبل، الصوت نوعان، نوعٌ يحاكي العقل وهو المسموع، ونوعٌ آخر وجداني، يحاكي المشاعر والأحاسيس، وإن كان غير مسموع. هذا ما يجعلني أقول دائمًا أن اللوحات التشكيلية تتحدث، الشعر المقروء يتحدث، منظر الغروب يتحدث، لذلك قد يبكينا صوت الذكريات عند رؤيتنا صورةً قديمة تجمعنا بشخصٍ أحببناه يومًا ما، مع أن الذكريات ليس لها صوت، قد يحرك فينا منظر البحر مشاعرًا دفينة، نسمعها بقلوبنا فقط فتسيل منا الدموع مع أنه لا يتحدث، وهذه ظاهرة معروفة في دراسة قسم الأدآب والعلوم الإنسانية تسمى تطهير النفس..!! تذكرت فيلمًا آخرًا شاهدته قبل سنوات بعنوان الحب ليس أصم أو (Love is never silent)، يحاكي نفس الفكرة، فالحب ليس له صوتٌ مسموع، ومع ذلك نحن قادرين على سماعه، الوقوع فيه والوصول لدرجة العشق والهيام. هذه هي طبيعة البشر و الفطرة السليمة بداخل كل منا.

الغريب في الأمر، على الرغم من كل هذا مازالت هناك حروب، ومناظر تدمي القلب، مازالت هناك عنصرية فارغة ابتدعتها بعض المجتمعات السقيمة، يتفنن الجميع في إيذاء بعضهم البعض لأسبابٍ دنيوية واهية، وتغيب عنهم حقيقة واقعهم، يهدمون نجاحات بعضهم، يدفنون أحلامهم تحت ركام الأحقاد الشخصية، قتلٌ وقذف، سحرٌ وشعوذة، ثم يولون الأدبار كأن شيئًا لم يكن..!! غير آبهين بأن دنياهم فانية. شياطينهم تقف احترامًا لهم وإبليس يصفق لهم بسعادةٍ مفرطة، فإذا كان الصم والبكم قادرين على ذلك، ما بال الأصحاء ليسوا صم ولا بكم لكنهم لا يفقهون.

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه

تويتر : Tweets by shababeks_1

سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1

انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مدير النشر

التعليقات 1

  1. الشريف هتان
    الشريف هتان بتاريخ 2023-05-01 - 9:31 ص

    محركة الاشجان…
    دمتي بود

    تحميل...

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d