مجلة شبابيك العالمية.
بشكلٍ أو بآخر ستكون لقمة المناخ وأجندة قراراتها، تأثيراتها على حياتنا، وسواء كان هذا التأثير محدوداً أو ممتداً، فسيكون نافذاً، وقد يصنع تحولاً في أنماط حياتنا وروتيننا اليومي.
ففي عالمنا المعاصر نما الاعتياد إلى استخدام السيارات والآلات والمصانع التي تستهلك الوقود الأحفوري، وتنبعث منها الغازات الدفيئة الضارة التي تساعد على ازدهار ظاهرة الاحتباس الحراري، لكن هذه الأمور قد تتغيّر خلال العقود القليلة المقبلة، فالوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050 ستكون له تكلفته على البشرية لا شك، وسيُحدث أثراً لا يزول على بعض أنماط حياتنا.. إليك بعض ما قد يتغيّر:
السيارات ووسائل المواصلات
اعتدنا منذ نحو قرن على استخدام السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري كالنفط، إلا أن ذلك سيصبح جزءاً من الماضي عاجلاً أو أجلاً، فهناك تنامٍ عالمي في البحث عن البدائل، ومنها السيارات الكهربائية، التي لا تخرج انبعاثات وغازات ضارّة، وستصبح وسيلة المواصلات الأبرز في العصر الجديد.
ويمكن القول إن المملكة اتخذت خطوات فاعلة في ذلك المجال، بعد إعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، -قبل أيام قليلة- عن إطلاق شركة “سير”، أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة، وهو ما يتسق مع أهداف السعودية في تخفيض انبعاثات الكربون والمحافظة على البيئة تعزيزاً للتنمية المستدامة، ونحو تحقيق هدف الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060 في المملكة.
إضافة إلى السيارات الكهربائية، فقد يتجه بعضهم إلى الدرّاجات الهوائية كوسيلة مواصلات صديقة للبيئة، وبتكلفة يسيرة، وقد تكون بديلاً ناجحاً للسيارات ولا سيما للأفراد.. كما لا يمكن التغاضي عن الوسائل الأخرى؛ كالقطارات الكهربائية والهايبرلوب وغيرهما من الوسائل النظيفة.
إنتاج الطاقة النظيفة
لا شك أن الطاقة المتجددة أو النظيفة هي طاقة العصر المقبل، ففي عصر سيخلو من الفحم، والغاز الطبيعي، والنفط، وكل أشكال الطاقة التي تنبعث من حرقها الغازات الدفيئة الضارة، وتمثل أكثر من 75% من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية، ونحو 90% من جميع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.. سيكون لطاقة الرياح، والشمس، والمياه الكلمة العليا.
من ناحيتها، خطت الرياض خطوات مهمة في ذلك القطاع الحيوي، ففي سبتمبر الماضي أعلنت الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس) طرح خمسة مشروعات جديدة للمنافسة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة، وذلك ضمن المرحلة الرابعة من مشروعات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي تُشرف عليه وزارة الطاقة.
وتهدف البلاد من خلال البرنامج تعمل وزارة الطاقة على تنويع مزيج الطاقة الوطني المُستخدم في إنتاج الكهرباء، بزيادة حصة الغاز ومصادر الطاقة المتجددة فيه، حيث تستهدف المملكة تحقيق المزيج الأمثل للطاقة، والأكثر كفاءة والأقل تكلفة في إنتاج الكهرباء، وذلك بإزاحة الوقود السائل والتعويض عنه بالغاز الطبيعي، إضافة إلى مصادر الطاقة المتجددة التي سوف تشكّل ما يقارب 50% من مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء بحلول عام 2030.
تكلفة أعلى للمنتجات
ما ينبعث من السفن التي تحمل المنتجات والأدوات المشحونة من أحد أطراف العالم إلى طرف آخر، من غازات ضارة، قد تجده مضافاً إلى فاتورتك يوماً ما!
فقد تضطر الشركات يوماً إلى تحمل تكاليف إضرارها بالبيئة عبر شحنها تلك الأغذية والمنتجات.. وغيرها من المواد المشحونة عبر البحار والمحيطات، وما ينبعث من تلك السفن من غازات ضارة، كضريبة بيئة، وبالتالي قد تضطر إلى تحميلها على العميل في فاتورته النهائية، وهو الأمر الذي قد يدفعهم ويدفعنا إلى تغيير أنماط حياتنا، والبحث عن البدائل المحلية، والأقل تكلفة، والأقل إضراراً بالبيئة حولنا
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

