مجلة شبابيك العالمية.
عن عمر يناهز 96 عامًا، أعلن قصر “باكنجهام” وفاة ملكة بريطانيا، “إليزابيث” الثانية، والتي كانت تخضع للإشراف الطبي في قلعة”بالمورال” في أسكتلندا، وسط حالة من القلق سادت بين أطبائها وشعب المملكة المتحدة.
وقد أُصيبت الملكة إليزابيث بفيروس كورونا فبراير الماضي وعانت بسبب أعراض تشبه أعراض البرد المعتدل، وفي مارس انتشرت صور لها أثارت القلق حيث كانت تستند على “عصا” أثناء السير في منزلها بقلعة “وندسور”، وخلال احتفالات اليوبيل البلاتيني احتفالاً بمرور 70 عامًا لتوليها العرش تغيبت الملكة عن حضور معظم الأحداث.
وولدت الملكة الراحلة في لندن وتلقت تعليمًا خاصًّا في منزلها، بينما ارتقى والدها، جورج السادس، عرش بريطانيا بعدما تنازل له شقيقه إدوارد الثامن عنه في عام 1936م، ومُنذُ ذلِك أصبحت الوريث المفترض للعرش، فأظهرت اهتمامها بالواجبات العامة أثناء الحرب العالمية 2؛ وانضمت للعمل في الخدمة الإقليمية الاحتياطية.
وفي عام 1947م، تزوجت الملكة إليزابيث من الأمير فيليب، “دوق إدنبرة” وأنجبت منه أطفالها 4: الأمير تشارلز،” أمير ويلز” والأميرة آن؛ والأمير أندرو،”دوق يورك” وأخيرًا الأمير إدوارد،”نبيل وسكس”.
وعلى الجانب الآخر، فخلال فترة حكمها، زارت الملكة إليزابيث البلدان العربية أكثر من مرة، ولطالما جمعتها علاقة قويّة مع جميع دول المنطقة من السعودية، الإمارات العربية المتّحدة، الكويت، عمان، قطر وغيرهم، وذلك منذ عام 1955، حينما زارت أول بلد عربي، عندما اتجهت نحو الأردن برفقة زوجها الأمير فيليب، لتليها بعد ذلك زيارة إلى المملكة العربية السعودية في العام 1967، وكانت تلك هي أول زيارة لها إلى المملكة.
وخلال سنوات حكمها، جمعت العديد من المواقف بين الملكة الراحلة وحكّام المملكة.

وفي مايو الماضي- أي قبل وفاتها بشهور قليلة- بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية تهنئة للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، بمناسبة مرور سبعين عامًا على توليها العرش.
وقال الملك سلمان: “يطيب لنا بمناسبة مرور سبعين عامًا على اعتلاء جلالتكم العرش، أن نبعث لكم أصدق التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية الصديقة، اطراد التقدم والازدهار”.
كما بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية للملكة إليزابيث، معربًا عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات لملكة بريطانيا بدوام الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب المملكة المتحدة الصديقة، المزيد من التقدم والرقي.
وفي مارس 2018، نظمت بريطانيا استقبالاً حافلاً لصاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأقامت الملكة إليزابيث مأدبة غداء، واستعرض الجانبان وقتها العلاقات التاريخية وروابط الصداقة التي تجمع الشعبين.
وكان ولي العهد وصل إلى المملكة المتحدة في زيارة رسمية، استجابةً للدعوة المقدمة من الحكومة البريطانية.
وكشفت صورة نادرة مميزة عن الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – حينما كان أميرًا في حضور حفل تتويج الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
وظهر الملك فهد بالزي الرسمي الذي حضر به حفل تتويج الملكة إليزابيث الثانية متشحًا بالوشاح الأكبر من نيشان النيل، ووسام الاستحقاق السوري عام 1372 هــ الموافق 1953م.
كما أهدى جلالة الملك خالد بن عبد العزيز، الملكة إليزابيث، عقدًا من Harry Winston تدلّت منه حبيبات ماسيّة وكانت تعتمده حتى آخر أيامها، كما ظهرت به الأميرة ديانا في إحدى الإطلالات.
كما قدّم الملك فيصل لملكة بريطانيا عقدًا مرصّعًا بالماس.
أما الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- فقد جمعه موقف لا ينسى مع الملكة إليزابيث، حيث التقطت لهما صورة وهما بالسيارة بينما كانت الأخيرة تقود السيارة.
وبحسب ما ذكره السفير السعودي السابق شيرارد كوبر كولز في كتابه Ever the Diplomat، والذي تم نشره على نطاق واسع، قام الملك- الذي كان وقتها وليًا العهد – بزيارة بالمورال في دعوة لتناول الغداء مع الملكة، وكان ذلك في العام 1998.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : https://twitter.com/shababeks_1
سناب شات https://www.snapchat.com/add/shababeks_1
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

