الكاتبة : هيا الدوسري.
مجرد إحساس.
الهدوء مع الضوء الخافت يُشعرنا بالوحدةِ والضيق في حالة الحزن، والجو ذاته يشعرنا “بالرومنسية “في حالة السعادة والتفاؤل، حالتان نفسيتان متناقضتان في نفس الجو، ولا أدري هل الظروف الجوية لها أثرٌ مباشرٌ في نفسياتنا ؟ أم أن تلك النفسيات قد اعتلت واختلت وأصبحت عرضةً حتى للتقلبات المناخية والظروف المكانية !
~إذا أصبحتَ تأنس بأُناسٍ لم تكن تأنس بهم، فأعلم أنك أدمنت الوحدة في نفسك، وأُصبت بوحشةٍ في القلبِ والروح وليس في المكان أو الناس.
لا تحزن أيها الزائر.
في هذهِ اللحظات حانت مني التفاتةٌ نحو الباب الموارب، فرأيتُ “أبي ” يقف هناك يناديني، رأيتهُ يقترب نحو الباب بثوبهِ الأبيض، ورأيتهُ جالساً أمامي، ورأيتني أحدثهُ، وكان يقولُ لي : لماذا تجلسين وحدك يا ابنتي ! هذا ما كنتُ أخشاه، لماذا هذا الحزن على وجهك ؟ هل كنت تبكين ؟ تداركت دمعةً من عيني كادت أن تسقط، فمسحتها بسرعةٍ حتى لا يراها، فيزداد حزنا ً وقلت : لا، أنا لا أبكي يا أبي، هذه بعض الحساسية فقط.
فقال لي : لقد كانت أُمنيتي أن تكوني سعيدة يا ابنتي، وأن تحققي أُمنياتك وأن لا تبقي وحيدةً بقية عمرك، فهذا يؤلمني ويحزنني، فسكتُ لفرطِ حزني، لأني لم استطع أن أحقق أُمنياتي، ولا أن أعيشَ سعيدةً كما كان يتمنى أبي.
الدنيا والآخرة.
الدنيا موقوتةٌ بساعاتٍ من ليلٍ ونهار، وأيامٍ تنقضي وتتجدد، لكن أعمارنا تنقضي ولا تتجدد، نشيخ ونهرم إلى أن تنتهي بنا الحياة، أما الدنيا فتستمرُ إلى أجلٍ عند الله غيرَ مسمى.
قال رسول الله: الدنيا دارُ من لا دارَ لهُر، ومالُ من لا مالَ له ُ، ولها يجمعُ من لا عقلَ له “.
والحياة الآخرة ليست محدودةً بساعاتٍ أو ليلٍ أو نهار، ولا وقتٍ ولا عمرٍ ينقضي ولا هرمٍ ولا موت، إنها دار البقاء والخلود “والآخرةُ خيرُُ وأبقى”.
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات : https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

