المدينة المنورة : أمل تركستاني.
يعد معرض حنين المعرض الشخصي الأول لابن المدينة،. الفنان عادل حسينون ، الذي استضافه مجمع الراشد ميجا مول ، والذي يحاكي ارتباط الفنان المكاني والزماني بطيبة الطيبة، ليوصل لنا رسالته بالحنين للماضي الجميل ، والاشتياق لأرواحٍ لا تفارق الأذهان، وأماكن لنا فيها ذكرياتٌ خالدة ، للخروج بجمال الشكل والروح في أعمالٍ متنوعةٍ تصل للمتلقي بشكل هادئ ، مقدماً خلاصة تجاربه باستخدام ألوان الباستيل الزيتي بأساليب متنوعة، ما بين الواقعية والتأثيرية والتجريدية، فهو يعد المعرض الأول من نوعه بالمدينة المنورة. تناول حنين موضوعاتٍ لأبرز المعالم الدينية بالمدينة، وجمال العمارة الإسلامية، وبساطة الحياة الاجتماعية، وما تشتهر به طيبة الطيبة من بساتين النخيل والنعناع والورد المديني، وبعض لملامح الشخصية المدينية ، وما تمتاز به المدينة من احتضان العديد من الأعراق والأنساب ، حباً لمجاورة خير البرية ، محمد صلى الله عليه وسلم.

وعن المعرض ذكر الدكتور فؤاد مغربل، بأن عادل حسينون فنانٌ مجتهدٌ مثابر ، يبحث وينهل من بيئته ، فهي مصدرٌ من مصادر إلهامه، نجد أنه يحاول إبهار المتلقي، وبقدر سعيه إلى إدخاله إلى عالمه المتعدد ومواضيعه المختلفة , غايته البحث عن حلولٍ وإيقاعاتٍ متزنةٍ ومتوازنة.
كما تحدث المشرف العام على إعداد المعرض، الخطاط عبد العزيز الرشيدي ، بأن حنين هو خلاصة تجارب الفنان حسينون بألوان الباستيل ، حيث تطرق من خلاله لعرض أكثر من “تكنيك” لخامة الباستيل بطريقةٍ كلاسيكيةٍ واقعيةٍ ومعاصرةٍ مجردة، يحكي لنا بمعرضه قصة حنينه للماضي ، وكل ما فيه من ذكرياتٍ جميلة بأعمال تجاوزت الأربعين قطعةٍ فنية.

أما الخزاف عمار سعيد فقد قال :
جميل جدا بأن نلتقي جميعاً في عالم الإبداع والجمال في حديقة الألوان الزاهية التي يقدمها لنا الفنان الخلوق عادل حسينون ، في معرضه الأول والمتميز حنين، الذي استخدم فيه ألوان الباستيل الزيتي الذي من النادر استخدامه في الساحة الفنية في الوقت الراهن، والفنان عادل قدم لنا مجموعةً فنيةً رائعة ، تنقلنا إلى الحنين إلى الماضي والذكريات الجميلة مع أشخاصٍ وأماكن نحنُّ لها من الحين إلى الآخر، وله كل الشكر والتقدير على هذا المعرض المتفرد في المحتوى والإعداد.
من جهته بين الفنان أحمد البار أن حنين بريشة وإحساس الفنان الإنسان، الفنان المعطاء المشتاق، تميز به بتقديم أعمال ذات الطابع التراثي المديني ، تذكرنا بكل شوقٍ ومحبةٍ لذكرياتٍ مدينيهٍ حجازية، لها مكانةً خاصةً في أعماق قلب كل من عاش على أرضها أو تشرف بزيارتها .
وتحدث الفنان عبد الله براك بأنه كلما شاهد عملًا جديدًا للفنان عادل حسينون أيقن أنه باحترافية المتمكن من أدواته الفنية يموسق ألوانه بشجن المحب، وخشوع النساك ، كنتفات غيمٍ تنثال ألوانه من قلبه، لتستوطن بياض اللوحة ، لتحيلها إلي أجنحةٍ من دهشةٍ وألق، تطوف بك المدينة الحبيبة طيبة الطيبة، نخلها، إنسانها، أرضها، ساكينيها.

وفي الختام أقول : إن الفنان عادل حسينون من أساتذة الفن التشكيلي بمنطقه المدينة المنورة خصوصاً، وفنان ذو بصمه إبداعية على الفن والنشاط الفني المديني ، فقد جذب من حوله من فنانين لقامته الملهمة فنياً وخلقياً، أسعدني كثيراً مؤخراً بأن يقام له معرضاً شخصياً يبدا من حبيبته طيبة واسأل الله ان تكون انطلاقة لباقي المدن والمناطق السعودية.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات : https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

