الكاتبة : ليلى الأحمدي.
بعد أن اتخذت مقعدي في الطائرة، كان المسافرين يدلفون إلى الطائرة تباعًا حتى آخر مسافر، اتجهت المضيفة إلى الباب لتغلقه، وقبل أن ينغلق تمامًا دلفت مسافرة بلا زاد، وهبطت على الحاجز الذي يفصل بين ركاب الدرجة الأولى والدرجة السياحية، وبقيت هناك برهة، أخذت أنظر إليها وأتخيل كيف ستصل معنا إلى وجهتنا، ومن سيكون في استقبالها وماذا عن رفيقتها التي كانت تطير بقربها هل ودعتها؟ وهل تعلم هي بأنها مسافرة؟.
مضت الرحلة الطويلة وكانت المسافرة الصغيرة تطير من مكانٍ لآخر، وأحيانًا تغيب عن مدى بصري فأكاد أنسى وجودها، وبعد فترة تعود إلى مقعدها على ذلك الحاجز، وبعد رحلةٍ استمرت اثنتي عشرة ساعةٍ، فتحت الأبواب ليخرج الجميع، وكانت هي أول من يخرج، ابتسمت وأنا أتخيل صدمتها بحرارة الشمس، ولم أنتبه بأنني كنت أبتسم حتي بادلتني المرأة المقابلة لي الابتسام، ظنًا منها بأنني أبتسم لها.
قلت للمسافرة التي اختفت عن مدى بصري :
لقد ارتكبت “غلطة عمرك” بالدخول إلى هذه الطائرة منذ البداية، دفعك الفضول للخروج من جنتك، وفراق أهلك، ولم أستطع أن أتمنى لها حظًا سعيدًا.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه
تويتر : Tweets by shababeks_1
سناب شات : https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام: https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك : https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

