الكاتبة : د. فتيحة بن كتيلة – الجزائر .
يعاني العديد من تلاميذ المدراس وطلاب الجامعات عند اقتراب موعد الامتحانات من ظاهرة قلق الامتحان، مما يؤثر سلبًا على تركيزهم ونتائجهم الدراسية، فلابد أن يعي هؤلاء أن الامتحان ما هو إلا موقف من المواقف الحياتية التي تواجهه يوميًا وهذا الموقف قد يكون صعبًا ولكن بالإرادة والتخطيط المحكم، والتنظيم للوقت والعزم على النجاح سيجتازه بسهولة، والعكس صحيح قد يكون الامتحان سهلاً) وفي متناوله، لكن بالقلق والخوف الشديد يتشتت ذهنه ويصعب عليه التفكير والتركيز.
وقلق الامتحان هو حالةٌ من الشعور بعدم الارتياح، والاضطراب والتوتر والخوف من اجتياز الامتحان وتؤثر في العمليات العقلية كالانتباه والتفكير والتركيز والتذكر والتي تعتبر من متطلبات النجاح في الامتحان.
ولقلق الامتحان أعراض يمكن حصرها في النقاط التالية:
1- أعراض نفسية: وتتمثل في الأعراض التالية:
- التوتر، الخوف والشعور بالضيق وعدم الارتياح
- أفكارٌ سلبيةٌ تدعم الفشل وتبعد النجاح وتصعبه، كتكرار عبارة الاختبار صعب، “مستحيل أقدر أنجح “، أنا فاشل، النجاح حظ وأنا حظي قليل.
- جمود العقل والتوقف عن التفكير.
- فقدان الشهية للأكل واضطراب النوم.
2- أعراض جسمية : وتتمثل في : - تسارع نبضات القلب وسرعة التنفس .
- جفاف الحلق وزيادة التوتر.
- ارتعاش الأطراف وبرودتها.
- ألام البطن والغثيان والتقيؤ، وكثرة التبول والإسهال.
ولقلق الامتحان أسباب منها : - اتباع التلاميذ لعاداتٍ في الاستذكار خاطئة تزيد في ارتفاع نسبة القلق ومن هذه العادات:
- تأخير المراجعة إلى وقت قريب من الامتحان أو ليلة الامتحان.
- الفوضى في ترتيب الأدوات وعدم الاهتمام بالدراسة منذ بداية السنة.
- الاعتماد على الحفظ الببغائي وعدم الاعتماد على الفهم.
- عدم القدرة على ربط الأفكار ببعضها البعض واستخلاص النتائج.
- وجود مشاكل نفسية واجتماعية والتفكير فيها.
- عدم معرفة القدرات الشخصية وانعدام الثقة بالنفس.
- عدم استخدام الملخصات وتحديد الأفكار.
وهناك أسباب مصدرها الوالدين وتتمثل في خوفهم الزائد على مستقبل أولادهم، تهديد الآباء للأبناء، مقارنة الأبناء بأبناء الجيران والأقراب، ومعايرة الطفل بضعفه دون مراعاة للفروق الفردية، مما يسبب انعدام الثقة لدى الطفل واشعاره بالعجز النفسي وعدم القدرة على الإنجاز.
ولعلاج قلق الامتحان ننصح باتباع مايلي:
1- التركيز على المراجعة قبل الاختبار واتباع خطة محكمة من بداية السنة واستعمال جداول المذاكرة.
2- الابتعاد عن المقارنات بالآخرين.
3- ممارسة الرياضة لتقوية الثقة بالنفس.
4- أخذ قسط من الراحة دون إهمال ساعات كافية للنوم.
5- اتباع نمط غذائي صحي.
6- التمرن على الأسئلة وحل اختبارات سابقة لتكوين ألفة مع طبيعة الأسئلة.
7- الذهاب للامتحان باكرًا .
8- ارتداء ملابس جميلة ونظيفة .
9- استعمال الاسترخاء التنفسي الواعي .
وفي الختام لابد أن يدرك الطلاب وأولياؤهم أن النجاح في الامتحان ليس هو كل النجاح بل هو نجاحٌ جزئي، والفشل لا يعني نهاية الحياة، بل هو فشلٌ جزئيٌ كذلك.
وتبقى مجالات النجاح واسعةٌ ومتعددةٌ فقط نعرف نقاط القوة والضعف عندنا.
وفق الله الجميع.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

