بقلم : رندا أبو حوى .
الامتداد من أين يبدأ وينتهي هل هو قدر أم ظاهرة؟، والنهاية أين كانت بدايتها وهل هي يوماً ما ستنتهي؟، أم أنها أحد أسرار الحياة التي لن نصل لحقيقتها.
لقد أثار جرحي وقوع بعض قطرات الدمع مما جعله في حالة تهيج جعلته خاضعًا لسطوة الألم حينها رغم تلك القُطب المتتالية فوق رقعت، ما دفعني لسؤال آنذاك عن حقيقة الامتداد والنهاية؟، إني أبحث عن أمني وأماني المقدر لي معه، أُريد معرفة أين قسمتي المشروعة من الحب، ما تُهمتي التي بها أُعاقب أن تُحرم ما أحلّ الرب لي؟، هل حقاً يُولد فينا من لا امتداد للمشاعر يشمله، أم قُدر له أن يُولد وينتهي أمره بالمنفى.
أيا من كُنت أطمعُ في أحلامي أن أحتمي بظلاله كأني عُصفورُ بحضن الشجر يرتمي، قُل ما ذنبي الذي به جعلتني أحيا وكأنني شاركتُ قابيل بسفك الدمي، نبذتني في عراء جفاك، وما علمت يوماً أنني قد نويت عَدَاك.
غُربتُ عن مسكني وفقدت لذة مشربي، أجول في يومي باحثة عن زعيم عشيرة الامتداد اشكو إليه خروجك عليّ بالشر بلا أسباب، فلا أجد ضالتي فأعود منكسرًا حيثُ أنا.
لم تكتفي بأن تكون سببًا في أن أعيش فقيرة الامتداد لسلام والحب، رضيت متبسمًا أن تكون الشوارع والطرقات منزلي، استبحت الذي قد حرم الرب عليه نفسه.
وأخافني ما قد لمحته عيناي فيك، نظرة ذاك المتجبرِ، كأنني لك العدو اللدود منذو الأزلي، لقد أذنت أن تفتك بي تلك الفك المفترسة، التي غرست نابها في خاصرة فؤادي، وما عادت غايتي الأمان تحت سماءك إنما الفرار منك إلى حيث لا ألتقيك حقيقة أو حتى بالمنام.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

