مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

من دفتر الغربة

من دفتر الغربة

الشاعر : ميمون السبيعي .

ثرثرةٌ الليلة الأخيرة على نهر

(دىDee )

هِلو ، آلو ،

صديقي أيها النجدي .

بنبلِ مشاعر امرأةٍ

أحبتْ امرءاً شهما

بدلِّ صبيةٍ تغفو

على تَدليلِ من تهوى .

غداً , في صالة السفر ،

ستُوجعُ ضاغطاً كفَّي ,

نودعُ معهَد اللغةِ ،

ومجرَى ( دِيّ ) والشّجَرة.

نودعُ بعضَ رُفقَتِنا

من الغرباءِ مثلينا.

نودعُ أشهراً ضحكت

لنا , كم هيْ ستضحكنا ! ؟

وقل كم هيْ ستبكينا ! ؟

تعودُ لـ( نجد ) لـ ( الصمان ) لـ ( الدهنا )

وأقلـــــعُ نحـــو( مانيـــــــــــــــلا ) .

وتذكرُ أنني يوماً

بصدقٍ قلت : لــــــــو أنــــــــي

مضيفــــــةُ جـــــوِّ طـــــــــــــائرتي

تحـطُّ بمــْدرَجِ الصُّمّان

أو في مـدرج الدّهنــا .

مـــــــــــرَّ ذاك الوصلُ مثـــــلَ حُلُمٍ

( في الكـــرى أو خِلسةِ المختلسِ )

هلو , لوها

لأنتِ الغادةُ الْركبت

خيولَ قصائدي الأولى

فما تعني لكِ الأولى ؟

لِنعْــــــدُ الآن للنهــــرِ ,

لنعصرَ كلَّ ما في الوقتِ من قطرةْ

بظلِّ الشجْرةِ الْكُنتِ

كتبتِ بساقِها اسمينا ,

تمــــرُّ بنـــــــا , بمقعدِنــــــــــا ,

بيومِ السبتِ والآحـــادْ ،

وفــــى العطــــلاتِ والأعيـــــاد ,

صبايا الرِّيف من ( شستر ) ,

وأفواجٌ من العشاق ,

يحملقُ بعضُهم فينا ،

ويهمسُ بعضُهم عنَّا :

همــا ليســا ……

وهِيْ ليست ……..

ولا السحْناتُ صينيهْ .

تقولينَ : (بلبينو)

ومن أريافِ مانيلا ,

أنا لوهــــــــــــــــــا

وأضحكُ لِمْ همو سألوا :

أكلُّ حسانِ مانيلا ؟

أبعضُ حسانِ مانيلا ؟

كأنتِ جمالَ يا لوها ؟

وشَعْراً ناعماً أســـودْ ؟

وكان البيننا أنَّا

كجاري مقعدٍ صدفهْ

تعارفْنا, وهادنَّا ولو حيناً

قباحةَ أوجهِ الغربهْ

وراهنّا : أنا أو أنتِ الأولْ

ويومَ إجازة الأحدِ ,

رسمنا أينَ مقعدُنا ،

بجرفِ الضَفةِ اليمنى

لمجرى ( دِيَّ ) وانعقدتْ

بِهِ أولـــى عشايانـا .

نُحــــدِّثُ عن هوى الأوطـانِ

عن نجدٍ , عن الصمانِ , والدَّهنا .

عن النوقِ

وعشقِ أبي لشربِ حليبها طازج

وكيفَ النوقُ تعرفُهُ ,

و إن نادى تعانقه .

وكم يا ( لوهُ ) فى أدبٍ

فغرتِ بدهشةٍ فاكِ .

وكم حَدَّثتِ يا لوها :

عن ( البلْبين ) عن أريافِ مانيلا ،

وعن ( مامي ) التي وعــدتْ

بكلـــبٍ مثــــل كلبيهـــــــــا

كأنْ لم تعرفي قرفي

¬¬

عشايانا التي سلفتْ ،

ستحضرُ عنــــدنـــــــا الليلـهْ .

وأبحـرُ فيك يا ( لوهـا ) .

بذاتِ المركبِ الْكُنَّا

ركبنا المرة الأولى

نلوّحُ : يارفاقَ النهر

وداعاً أيها الرفقةْ .

ودَاعـــــاً : كـلَّ مـن كـانَ

هنــا مـــــرَّ ،

وما كانَ هنـــــا انتصبــــــــــا .

وإمَّــــــا عـدتْــــمُ يومــــــــــــــــــــــاً ،

وكانَ المقعدُ المعتادُ مِنَّا خالياً فابكوا

وقولــــوا : ملــــحُ ذا الـــوادي ,

هنا كانــــــا ، هنــــا لعبـــــــــا .

سنجلسُ تحتهــــا الشجــــــــــــرةْ

وأفتحُ دفترَ الغربهْ

وأتلو بعضَ أشعاري

وأقـــــــرأُ مــنْ مفكرتي :

حكايا بعضِ ما كنا . …

وبعضَ الأجملِ الْكُنَّا …..

وقــــــــــــد نبكــــي ونستعــــــــــبرْ

عدوْنا إلى النهرِ مستبقيــنِ

سبقتُ إليهِ ولم اقعـــدِ

تلفَّتُّ أطلُبُها , أقبلتْ

سِراعاً خطاها إلى الموعدِ

عدوتُ إليها , إليَّ عدتْ

تحيي يداها . كماهيْ يـدي

ويا يومَنا في دروبِ الهـوى

ويا ليلةً بعدُ لم تولـــدِ

تشستر خريف عام 1399

_______________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة أدناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر :

Tweets by shababeks_1

سناب شات :

https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19

انستقرام:

https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك :

https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار تفضلوا بزيارة موقعنا : http://www.shababeks.com

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مدير النشر

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d