Site icon مجلة شبابيك العالمية

ظِلُ الحَمَامَة.

بقلم : موزة المعمرية.

أن يمر التاريخ حولك بكل ما يحمل بين طياته من بطولات، وفتوحات، وانتصارات ، وهزائم أيضًا، دون أن تُحرك ساكنًا لهو أمر مُريع، فما بالك لو مر عمرك بأكمله حولك وأنت ساكن سكون الرياح الهامسة في جو شتاء ملحمي الصقيع ؛ فأودى بتلك الروح التي تغلف تلك الحمامة وطوقها الذهبي المُرصع بحبات الألماس!

المشكلة الحقيقية دوماً في أن تكون أو لا تكون , بل والمشكلة الأعظم في أن تود أن تكون شيئاً لامعاً براقاً كبريق ذاك الطوق الألماسي كي يراك أحدهم خالدًا كخلود مسرحيات شكسبير، ولكنك تدرك فجأة بأنك تائه أشد التيه وأن طريقك أشد تعقيدًا من متاهات أنتيجونه.

الأهم من كل شيء هو أن يصبح المرء كما يريد هو لا كما يُريدون أن يصنع منه البقية ما يريدون، والأهم هو ماذا تريد أنت أن تكون!

كُن كما تشاء، أفضل بكثير من أن تكون كتلك الحمامة التي رغبت في الخلود، فلم تستطع وظلت تحوم في سماء مُلبدة بالغيوم السوداء، فضلت طريق عودتها ولم تُبصر النور إلا بعد أن رأت ظلها الخالد هناك في تلك السماء وسط تلك الغيوم.

________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر :

سناب شات :

https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19

انستقرام:

https://instagram.com/shababeks1?r=nametag

قناة شبابيك :

https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

Exit mobile version