الشاعر : محمود الصبحي .
على زمانٍ فات عرّجت بختار
ذكرى تسلّي قلب فاقد حنانه
تأججت في خاطري كل الاسرار
جميعها واقف بعزم ورزانه
احترت كيف أقدر أقدّم لها أعذار
والوقت مايسمح أغيّر مكانه
حاولت ارتّبها على حسب الأعمار
من دون ما تشعر بنقص ومهانه
صدفة طلع لي جرح في ثوب تذكار
عيّا يقدّم لي وثيقة ضمانه
قال الصراحة كنت مسؤول الأخطار
اللي بسببها ضاع معنى الأمانه
كم ذقت مني يابيض الوجه الامرار
وكم نلت من ماضيك قدر ومكانه
لكن مع الأيام حسيّت بأضرار
ورجعت فالترتيب الفين خانه
لو كان تقدر يا عميلي على الثار
خل المحال اليوم يسرج حصانه
ما همّني لو تنمحي كل الآثار
ما عاد باقيلي مكان ف زمانه
قلت اسمعي يا واقفه ضد الأقدار
لا تحسبين الحب جرح وخيانه
ما دام باقيلك أثر بشعل النار
على سنين العمر حتى الحضانه
يمكن تطيب وينتهي لعب الأدوار
بعد استمع قاضي الهوى للإدانه
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com


صح لسانك يا ابو عبدالرحمن