بقلم / ضحى المطيري .
_قال لها يوما: أغار عليكِ!.
_وضعت من يدها الكتاب ونظرت إليه بإبتسامة تنبض بالحب وقالت : ممّ تغار وقد حشمت نفسي و لزمت حجابي و لا مجال للغيرة بعد هذا القرار؟!.
_ وكيف لا أغار !
وقد حملتِ كتابكِ في أي أنتظار، وأبرزت مفاتن عقلك لجميع من يراك، وأريتهم اختلافك عن باقي النساء، فأنتِ مكتظة بالحكمة والدهاء، و طالما رأيتك مختلفة عن جميع الفارغات اللاتي لا يتباهَيْن و ليس لديهن مايبرزن إلا نقص عقولهن بهذا التبرج، فليس لديهن حيلة غيره، وهل هناك فراغ وخواء أكبر من خواءِ العقول؟!.
_ردت برزانة وكمال : إن كان هذا الكتاب سيثير الغيرة و كثرة الشك والسؤال، سأخفيه عن الأنظار وسأكتفي برفقته في لحظات انشغالك، فرغم حبي له إلا أن محبتك تستحق هذه التضحيات، فلا تلقي بالاً لظنونك، فالقلب والله يصونك.
_ وهل إخفاؤك للكتاب سيخفي ما امتلأت به من رزانة وحكمة؟ ، وهل ستخفي تلك الفطنة؟ ، و هل تتساوين بفارغات العقول بقراءتك بالخفاء ؟!
فكّل أفعالك مختلفة عن هؤلاء المتشابهات، وامتلاؤك بالرزانة يضفي عليكِ الجاذبية، ألست ممن يتنبأ بأفعال الآخرين وردّ فعلكِ دائماً مختلف ؟
أليس هذا الذكاء قادر على إنهاء حوارات عقيمة بأقل خسائر وبقوة عزيمة؟
ألستِ من احتلت هذا القلب وسيطرت على هذا النبض ؟ فلا تلومي العقل أن يتوه بظنونه !
فأنا والله مجنونك .
_لكَ أن تغار ، ولكن! لا مجال لأي انهيار.
وبعد هذه الاعترافات لك الحكم في هذه القضية ، يا من صنته بالعلن والخفاء بروحي أفديك ، فهل هذا يرضيك؟
_دمتِ لي يا نقية، بوجودك بتّ راضياً مرضياً، و كلامك لظنوني شفاء، دمتِ لي حباً ودام هذا الوفاء.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

