متابعات – مجلة شبابيك العالمية .
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن نيس تعرضت للإرهاب الإسلامي، منوها لوجود طائفة واحدة في فرنسا.
وقال ماكرون في تصريحات من مكان حادثة الطعن في نيس: “في فرنسا يوجد طائفة واحدة وهي الطائفة الوطنية وأدعو للوحدة”.
وأضاف “مدينة نيس تعرضت للجنون والإرهاب الإسلاموي”.
وتحدث الرئيس الفرنسي عن “نشر قوات وتعزيز حماية أماكن العبادة بما فيها الكنائس وكذلك تعزيز أمن المدارس”.
وأشار ماكرون الى أن “السلطات ستكون في حالة تأهب قصوى للتصدي للخطر الإرهابي معلناً عن رفع عدد فوج الجنود الذين يساهمون بمكافحة الإرهاب من 3000 الى 7000 عنصر”.
وتابع ماكرون: “إذا تعرضنا لهجوم فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب”.
ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إلى نيس حيث وقع الهجوم خارج الكنيسة.
وكان شخص مجهول قد هاجم أشخاصا في كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، حيث تمكن من قتل 3 أشخاص. ويذكر أن هناك عددا من الإصابات أيضاً.
وتشير بعض وسائل الإعلام إلى أن المهاجم قطع رأس امرأة.
الشرطة الفرنسية في موقع هجوم طعن بالسكين أمام كاتدرائية نوتردام في مدينة نيس، فرنسا 29 أكتوبر 2020
يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه “كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير”.
ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.
حيث قالت إدارة المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب: إنها “تلقت طلبا للتحقيق في هجوم طعن في نيس”.
ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل.
وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com
