بقلم / طيف السحيمي .
أيقنتُ أن في العُزلة راحة، وعُصارة الوحدة هو عزفُها، و باستطاعتك تلحينُها وِفق جوارحك .
يسودها الرضى ويجتاحُها السخط، نتقلبُ فيها، نلفِظُ أنفاسنا باستشعارها، شعور الوحدةِ ليس دقيقًا و لا مفهومًا، نعتادُه بمرور الوقت، وبمصادقةِ كتابٍ وقلمٍ يخطُ بِه مايشاءُ من فيضان، تحت ظِل سماء عاتِمة هادِئة، وسكينة قلبٍ مُرقق ، وخيال حالم في مدارات الأُفق .
يخلو الحنين بِك وتُحرمُ النوم حينها.
لقد مر بي نسيمُ يداعبُ وجنتيّ كأنما استدعته وِحدةٌ فجاء مُلبياً.
________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

