الشاعرة / هند النزاري .
يَا هَذِهِ الْـ (كَيْفُ) اخْرُجِي مِنْ مِعْطَفِي
ضَاقَتْ عُرُوقِي عَنْ دَمِي فَتَوَقَّفِي
هَذَا الْهَدِيرُ يَلِجُّ فِيَّ مُهَوِّمًا
أَبَدًا وَأَنْتِ دَوَائِرٌ لَا تَكْتَفِي
قَطَّعْتِ فِي رَأْسِي الْحَيَاةَ فَأَصْبَحَتْ
تَهْوِيمَةً فِي رَقْصَةِ الْمُتَصَوِّفِ
وَأَرَدْتِ تَبْرِيرًا لِكُلِّ مُقَنَّنٍ
حَيَّرْتِنِي فِي السَّهْلِ وَالْمُتَكَلِّفِ
مَا لِي وَلِلْأَمْرِ الْمُغَيَّبِ كُلِّهِ
مَا لِي وَلِلْأَهْدَافِ وَالْمُسْتَهْدَفِ
مَا لِي إِذَا كَانَ الْغِيَابُ حَقِيقَةً
أَمْ أَنَّهُ وَجْهُ الْحُضُورِ الْمُخْتَفِي
إِنْ كَانَ لِلْكَوْنِ ابْتِدَاءُ نِهَايَةٍ
أَمْ أَنَّ خَلْقًا بَعْدَ خَلْقٍ يَقْتَفِي
مَا لِي وَلِلْغَايَاتِ فِي مَلَكُوتِهَا
إِنْ كَانَ كُلُّ الْخَيْرِ فِي أَنْ تَخْتَفِي
صَوَّرْتِ لِي الدُّنْيَا مَدَىً مُتَقَاطِعًا
وَجَعَلْتِ لِلْأَرْقَامِ مَا لِلْأَحْرُفِ
طَوّفْتِنِي آفَاقَهَا مَعْ أَنَّنِي
مَا ِزْلتُ وَاقِفَةً بِذَاتِ الْمَوْقِفِ
وَصَحِبْتِ ( لَوْ) نَحْوَ الْفَرَاغِ وَحِرْتِ فِي
مَا يَنْتَفِي شَرْطًا وَمَا لَا يَنْتَفِي
أَغْرَيْتِ (كَمْ) ثُمَّ انْتَقَلْنَا لِلْـ(مَتَى)
رُحْمَاكِ مِنْ هَذَا الدُّوَارِ الْمُجْحِفِ
خَاصَمْتِنِي دَوْمًا وَمَا لِي زَلَّةٌ
إِلَّا اعْتِرَافِي أَنَّنِي لَمْ أَعْرِفِ
مَا ضَرَّ لَوْ أَنْصَفْتِنِي وَمَنَحْتِنِي
عُذْرًا وَطُوبَى لِلْخَصِيمِ الْمُنْصِفِ
أَنَا وِجْهَةُ السَّأَمِ الْمُغَالِطِ نَفْسَهُ
أَنَا أَكْثَرُ الْأَشْيَاءِ تِيهًا فَاعْرِفِي
يَغْتَالُنِي جَهْلِي وَقِلَّةُ حِيلَتِي
وَتَرُدُّ رُوحِي آيَةٌ فِي الْمُصْحَفِ
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
انستقرام:
https://instagram.com/shababeks1?r=nametag
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

