بقلم / موزة المعمرية.
غرفة رخامية البلاط البني اللون, تمثال أبيض على شكل امرأة حزينة مطأطئة الرأس حزينة, طاولة صغيرة موضوع عليها معدات الفن التشكيلي, كرسي هزاز, رجل شاب.
يظهر التمثال للمشاهد في البدء حيث تدور الكاميرا التصويرية حوله.
خطوات الشاب تُسمع على الرخام البارد وهو يدخل الغرفة ثم يُغلق الباب خلفه, يقترب من المقعد يجلس عليه ثم ينظر السقف ببرود تام وهو يفكر مع اهتزاز المقعد, يتوقف لينظر إلى التمثال الحزين, يقف ليقترب بخطواته منه ينظره بتمعن ويلمس وجهه بيده اليمنى, يبتسم ابتسامة سخرية ثم يدور حول التمثال ينظره، وبعدها يتوقف لينظر بنظرات ملؤها الشر, يقترب من الطاولة ليأخذ مطرقة وأداة صغيرة لينحت بعض الشيء في التمثال, يقترب من الرأس ليطرق بالمطرقة على الأداة التي تنحت بعض الجروح على جانبي الرأس ناحية الأذنين.
يتوقف ليلتقط صورة للتمثال بنظره والابتسامة الخبيثة على شفتيه, يقترب بعدها من أصابع اليدين ليقوم بتحطيم الأصابع بالمطرقة, يبتعد بعدها عن التمثال لينظره بذات الابتسامة الخبيثة ثم يقترب من ناحية القلب ليطرق بالمطرقة على الأداة مسبباً ثقباً في التمثال, تسقط المطرقة والأداة من يديه ثم يخرج من الغرفة بغير مبالاة منه بما فعل.
يخرج ويُغلق الباب خلفه, ضوء يسلط على التمثال الذي ينزف من المناطق التي طرق عليها بالأداة ناحية الأذنين والجبين والقلب.
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

