بقلم / رندا أبو حوى .
السير في الحيّز الآمن بالكاد يخلو من خطوة ثقيلة مرهقة ، كان نتيجة الهرولة السريعة، حين تقترب تلك الخُطى من ذلك الدهليز الخانق، مما نتج عنها ذلك الثِقل .
يرد لذهني ( سؤال) :
لماذا نتعامل مع ذلك النطاق كمن يركض في أداء شعائر الصفا والمروة، ولكن دون أني يعي ما يتوجب عليه حينها؟ ، وكأنه لا يفقه أمرها إطلاقاً، حديث عهد على المكان المقدس .
فقط مجرد أداء جسدي دون استشعار روحي، وقد ارتقى قمة الآثام برضى تام، رغم الرحاب الواسعة إلا أن هيمنة تلك الأروقة الضيقة على عابريها باتت واضحة على وجوههم ، إنهم بالكاد يتنفسون في حين عُبورها .
لا جدوى من تقديم الوعظ لمن يعانون ثورات داخلية ، نتج عنها انشقاقات على إثرها فقدوا السيطرة على مشاعرهم، الإمدادات التي يحتاجونها هي
أن نجعلهم مغمورين بالسلام، كي يتسنى لهم تجاوز ، موسيقى الحرب في أعماقهم التي تشتت سيرهم .
البعض يشكو من أعراض خيبة تركتها التجارب ، فلا يتخلص منها، الحروب الصامتة مساوية لبشاعة الحروب الصاخبة الدامية .
احتضنوا أكفهم حين يعبرون تلك الممرات التي كانت بؤرة الجزع ، لا شيء سوى ذلك، إعادة الأمان لأحدهم بمثابة بث الروح من جديد.
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com


الله الله ماشاء الله ابدعتي 🌼