مجلة شبابيك العالمية
مجلة شبابيك العالمية
  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

  • الصفحة الرئيسية

  • السعودية

    • الأخبار المحلية

    • الوطن

    • اكتشف السعودية

    • مدن

  • الشؤون الإقليمية والدولية

    • الخليج

    • الأخبار العربية

    • العرب

    • عبر الحدود

    • العالم

  • المجتمع والأسرة

    • المجتمع

    • جيل المستقبل

    • عالم المرأة

    • عالم الرجل

    • مناسبات وأفراح

  • الثقافة والأدب

    • أقلام

    • أقلام واعدة

    • الأدب والشعر

    • مقالات أدبية

    • اشعار عامة

    • قصص قصيرة

    • مكتبة الكتب

  • الأخبار والشؤون السياسية

    • الأخبار العامة

    • سياسة واقتصاد

    • سياسة

    • متابعات

    • لقاءات صحفية

  • الصحة والحياة

    • طب وصحة

    • المعلومات العامة

    • منوعات

    • الترفيه

  • الرياضة

    • رياضة

    • الأخبار الرياضية

  • الفنون والسينما

    • فنون

    • الأخبار الفنية

    • أخبار الفن

    • الفن السابع

    • فنون تشكيلية

  • منصات شبابيك

أنا والمِرآة.

أنا والمِرآة.

بقلم – رندا أبو حوى .

أوجست في نفسي خيفة، تلك المقولة التي مررت منها؛ ستأتي أيام نتخيل فيها الحياة بصورة حسناء لم تزدد جمالاً بالحُلي، بل ازدادت الحُلي بها رَوْنَقًاًّ وبهاء .

كُنت أنا من دونت تلك المقولة ولَم أكن حينها تحت سيطرة القنوط ، ولكن أَجِدنِي دون شعور أبدأ بالتدوين تقديساً مني للحظة الصمت التي لم تكن بمعناها القصير ؛ بقدر عُمق الفكرة التي كانت تتجول وهي خجولة تبحث عن مكان بداخلي لأنها تعلم بأني أدرك عظم مكانة الضيف وأجر تكريمه .

لماذا تراودني الأسئلة المبكية إجابتها باستمرار لا أنفك قط مِن غاراتها ؟؟

لقد عزمت أخيراً على أن أقف أمام المرآة كي أُجابه هذا العدو المتجسد بالأسئلة، واستوقفني صوتُ عويلٍ مُنبعث من داخلي، كان ذلك صوت نجواي .

وحين هدأت من روعها أخبرتها أنني لا أنوي الأذى في مجابهتي ولكني أبحث عن السلام .

لماذا يُبْرِح الجهلُ النورَ ضرباً دون أن يهُم لنجدته أحدٌ من بني الإنسان ، أم أن الباطل ذا سُلطة؟ حتى يعيث في الأرض فسادًا دون استنكار ؟؟

كان الجواب مرٌ كالعلقم وقاسٍ كالفولاذ، الشجعان انتهت حقبتهم ، الآن نحن نعيش في عصر الجبناء، مهلاً أين الذين اخترتموهم وألبستموهم تاج الشهامة وقلدتموهم الثمين من الخناجر والسيوف .

وأما ما أعقبه من سؤال كان : لماذا يُباح انتهاك الحرمات؟

كأن يستباح أن يُفقدوا الحُب عذرتيه تحت سطوة العادات ، مِن أين جاءت تلك المتمردة على هيئة المعتقدات، كل هذا يُذاع على الأشهاد دون أن يكون بينهم رجل حكيم يذكرهم أن (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ) .

لقد أتى الجواب وكأنه ذلك الذي ولى هارباً من قومه إثر مظلمة ونودي اسمه بين الأعيان على أنه خائن، وإن كان ما سبق افتراءًا منهم لا خِذْلَانًا منه .

خائف يمشي حاملًا خُفيه كي لا يُسمع قرع أقدامه .

إنني صاحب الحق ولكن هزمني كوني ذاك الهزيل المنعدم ، ليس بحوزتي مال أشتري بِه رغيف خبز يسندني وليس لي سوى مياه البئر تُحِيلنِي ، وَتَشُدّ مِن بأس حبال صوتي الذي بالكاد يُسمع .

لم أرضَ يوماً بالذي يجعلني حاملاً للمال وسيداً، أن يحكمني لذا أنا متردي الحال ويكفي ما علمته من أمري .

وفي حين أنني تنحيت عن مرآتي ، امتدت عيناي إلى شرفة النافذة أنظر ولكن لا لشيء فقط شاخصة البصر نحو المجهول .

شعرت بالريبة وخشيت من ذلك الشعور الذي بدا يسترسل في أعماقي ، هل أمسك قلمي وأدون ما يحدث في هذه اللحظة أم أتجاهل لأن ليس كل ما يجول يستحق التدوين .

أقدم صادق اعتذاري لتلك الأيام التي مضت ولَم أُناضل فيها كي أحتفظ بالفرح ، توقفت كي أحارب الدخيل من الأذى ، ولكن بالرغم من هذا ينتابني شعور الرضى غير المنتهِ كوني لا أرضى بأن أكون إنسانة متجردة من المشاعر فأنا أقف على أطلال هذه الحياة وأرى بيتًا من الحزن،. وقافية كُتبت بشأن صفوة من البشر يعانون ويلات الدمار، سببها تلك القائمة من الأسماء من المجرمين المتاجرين بالإنسان .

إننا نرى بعض من يتلو الشهادتين ، يفخر كونه صاحب الرقم القياسي في تحطيم الأفئدة ، ماذا تركت للذين لا ينتمون لأي دين؟ ، قد أباحت لهم أنفسهم الوضيعة سفك الدماء وأنت بماذا تختلف عنهم ؟؟

لا شيئ يفرق بينكم إنكم الحمل الثقيل على هذه الأرض و الوباء .

_________________________________________

المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :

تويتر :

Tweets by shababeks_1

فيسبوك :

https://m.facebook.com/138707346321569/photos/a.138711732987797/440611296131171/?type=3&source=44&refid=17

سناب شات :

https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19

قناة شبابيك :

https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag

لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

شاركنا النجاح في هذا الموضوع:

  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • المزيد
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مدير النشر

التعليقات 3

  1. غير معروف
    غير معروف بتاريخ 2020-08-09 - 7:46 ص

    وكان حروفك من ذهب من جمالها تدعوني لقراءتها بشغف.

    تحميل...
  2. غير معروف
    غير معروف بتاريخ 2020-08-09 - 7:56 ص

    سلمت يمناك.. كتابات رائعة من انسانة أروع 💐

    تحميل...
  3. Ashoo
    Ashoo بتاريخ 2020-08-09 - 3:46 م

    شكرا لوجودك ولمقالك الرائع 🌹

    تحميل...

شارك بتعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الراعي القانوني

مجموعة الوسمي الراعي القانوني

إعلان

© 2026 مجلة شبابيك العالمية | بتقنية قالب مهارتي

%d