بقلم / مثايل بنت عبدالله الركيان .
أحداثنا لأيام وساعات، ودقائق، وثواني، نخوض الذكريات لتجارب عديدة ولا نعلم مدى تعايشنا معها.
البعض يكون ضحية لذكرياته، والبعض يكون سند معتصم لمبتغاه، أراد وتساءل، ومن ثم أصبحت ذكراه درس لا نريد أن نخرج من دائرة الراحة ونذهب لمراد تعلق بنا منذ الطفولة، لسبب ذكرى ماضية ترعرعت بنا وتعايشت مع مراحل حياتنا، ومن أهداف المقال؛ لقلم أعاد زمن ذكرياته أن يتعلم، يقف أمام مخاوفه، ويستطعم جبروته .
ومن طرق نسيان الذكريات الفانية :
1- استكشاف هواية دفن الذكرى
2- إيمانك المبتغى لرضا ذاتك
3- قناعة الروح بأنك قادر وتستطيع
4- إزالة ما يرجع ذاكرتنا إلى الماضي لرائحة عطر، أونغمة موسيقية ، أو كلمات عابرة .
حديثي لكِ أيتها النفس المطمئنة؛ أن تكوني دائمًا بخير، وأن تكوني أقوى من ذلك الإعصار الذي يأخذك لمدئ بعيد، وأن يجعل وقوفك صارم لتحديات ترهق جسدكِ، مؤمنة بعقلكِ الذي يسلك الطريق الصحيح، ويبتعد عن مخاوف مشاعرٍ مرهقة وماضية .
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

