بقلم / نعيمة البدراني .
لم أنم ، وكأن الليل يُرسلني إلى آخر جزء فيه ، ثم يستلذ جلبي عبر حبال طويلة، يجذبني بهدوء عبر ظلام يخنق الأنفاس ، وأنتظر ملاذ حنين ثم ….لاشي.
وأعود من حيث أتيت إلى ذات المكان.
في جوف ليل يصطبرُ سهري حتى يزفر آخر نجمة، فتذوب على شفاة صبح حزين ، وأنتظرك ، أستطيلُ بالترقب ثم أتساوى مع طول انتظاري وأرتفع بارتفاع دهر أتمناه معك، وأحلّق بجناحين نحوك.
أستعظم نفسي وأنا أرتقي حيث أنت، وأزدادُ عشقا فأنت حبيبي.
عيناي فارغة من حروفك وأذُني تلوك صدى غياب، روحي تتعلق ذكرياتك، ألم شهقة تشق حنجرتي، وتستيقظ بصياحها الظنون تشير لك بذنب وخطيئة لن يعذرها الزمان لك .
لِمَ تغيب؟
وتعاقب عجزي بغياب!
أين أنت؟
وأين الذي تعودته منك؟
أتذكر؟
قولك : حبيبتي لاتحزني، هي أجمل حكاية قرأتها معك، وأنت تذيب الحروف بين رمشين وتطيل الوخز نحو قلبي بحكاية أكملت عمرًا من زمن الرحيل، ومازلتُ أقرأُ علني أنتهي من هروب الحظ في مد الغياب وجزره .
لِمَ تغيب، وقد ملأت ذاكرتي في زمن العشق بمنديل معطّر وقصاصة ورق؛ وقعت فيها حرفا وبصمة شفاة حفظتهما كأجمل مارُزقت؟
حُفظت في ذاكرة بيضاء لاتشبه أدمغة النساء الأخريات، لأني خلقتُ لك وحدك ، والآن أنا وحيدة وأنتظرك بمنديل تعطَر بشوقك وقصاصة ورقٍ ذاب حبرها بأنين الأسباب
فليتك تعود!
_________________________________________
المحتوى أعلاه يتم نشره عبر حسابات المجلة ادناه تفضلوا بالمتابعة :
تويتر :
فيسبوك :
سناب شات :
https://www.snapchat.com/add/shababeksglob19
قناة شبابيك :
https://www.youtube.com/channel/UCZbfRIHzi1WyP3_7lHfc0ag
لمزيد من الأخبار المنوعة الدخول : http://www.shababeks.com

